
أكد آمر بوابة الدبداب المقال أسامة جويلي، الأحد، أنه كان من المقرّر اجتماع قادة التشكيلات المسلحة اليوم لاستكمال الحوار، وتمكين الحكومة المرتقبة برئاسة فتحي باشاغا من دخول طرابلس.
وأوضح جويلي في تصريحات صحفية، أن حوار اليوم كان مخصصاً للوصول إلى توافق حول تسلم الحكومة المرتقبة برئاسة فتحي باشاغا لمهامها داخل العاصمة طرابلس.
وأشار جويلي إلى أن الاجتماع حضره القادة المؤيدون لحكومة باشاغا، بينما تغيّب الآخرون بعد طلبهم التأجيل للأيام المقبلة.
وكشف جويلي عن مناقشتهم خلال الاجتماع عدة مواضيع، كما تم الاتفاق على ضرورة التواصل مع الأطراف كافة، حقنا للدماء ولتجنيب العاصمة الأعمال القتالية.
واتفق القادة العسكريون والميدانيون من مصراتة والزنتان والزاوية وورشفانة مع أسامة جويلي، على دعم الحكومة المرتقبة برئاسة فتحي باشاغا دون وصاية أو تدخلات خارجية وبعيداً عن المال الفاسد.
وأكد البيان الختامي، للاجتماع أن العاصمة طرابلس تعيش ظرفا دقيقاً الأمر يتطلب وقفة قوية ضد كل الأيادي السوداء والظلاميين ممن يريدون ضرب الوحدة الوطنية.
واضاف البيان “لقاؤنا اليوم رسالة لكل من يسعى لزعزعة أمن واستقرار بلادنا وتقويض العملية السلمية في التداول على السلطة ونلتقي اليوم تأكيدًا على وحدة الصف في المنطقة الوسطى والغربية، ووحدة الوطن شرقاً وغرباً وجنوباً”.
وأكد البيان على وقوفهم مع الحكومة المرتقبة برئاسة فتحي باشاغا حتى يسير إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية دون أي تأخير، كما شدد على الوقوف مع الشرعية التي اتفقت عليها الأطراف الليبية متمثلة في الحكومة برئاسة باشاغا دون وصاية أو تدخلات خارجية.
ودعم البيان ما أسموه بجهود أسامة جويلي في كل ما يبذله لحلحلة كل الخلافات ودعم الخيار الوطني من أجل دعم الشرعية.