محلي

هانيبال القذافي يكشف تفاصيل اختطافه واحتجازه التعسفي بلا محاكمة منذ 7 سنوات

هانيبال القذافي يكشف تفاصيل اختطافه واحتجازه التعسفي بلا محاكمة منذ 7 سنوات

أكد هنيبال القذافي اختطافه واحتجازه تعسفيا في سجن فرع المعلومات وتحديدا في قوى الأمن الداخلي اللبناني وبقائه بلا محاكمة منذ سبع سنوات.

وأوضح هانيبال القذافي – في رسالة نشرت العربية الحدث ما جاء فيها- أن مجموعة تتألف من “علي وحسين وحسن يعقوب” قاموا باختطافه من الحدود السورية وأجبروه على الدخول للبنان بشكل غير شرعي، ومن ثم قيدوه بسلاسل حديدية وعذبوه لعدة أيام في منزل شخص يدعى “جعفر” على أمل استنطاقه بمعلومات حول موسى الصدر، ومن ثم طالبوه بدفع أموال مقابل الإفراج عنه.

وأضاف هانيبال القذافي في رسالته التي تأتي بالتزامن مع الذكرى الرابعة وأربعين لاختفاء الصدر أن السلطات اللبنانية تواصلت مع الخاطفين للقبض عليه واستلامه، مؤكدا وجود تنسيق بين المليشيا التي اختطفته وبين المسؤولين في الدولة.

وأشار إلى أن مذكرة توقيف صدرت بحقه بعد زيارة حسن الشامي له في سجنه، حيث أشار إلى أنه قاض يحقق في اختفاء موسى الصدر، مبينا أن الشامي كان يدون ملاحظات ثم خرج للإعلام ونسب إليه تصريحات لم يدلي بها أبدا، حيث ادعى أن هانيبال كان مسؤول المخابرات البحرية في ليبيا على الرغم من أنه لم يتولى أي عمل حكومي أو أمني في ليبيا، وهو ما تثبته مراسلات السلطات اللبنانية منها رسالة مجلس النواب الليبي للقضاء اللبناني والتي تنفي تقلد هنيبال أي منصب حكومي

وأضاف أنه اكتشف فيما بعد تبعية الشامي لحركة أمل، مشيرا إلى أن هذه الحركة ذاتها اعترفت في وقت ما أن الأسلحة التي قاتلت بها إسرائيل كان عليها توقيع القائد الشهيد معمر القذافي.   

وطالب بلجنة تحقيق في مجلس النواب اللبناني لإعداد تقرير شامل عن حالته يقدم للجهات الدولية، كما طالب بمحاكة علنية بحضور ممثلين عن المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية.

ودعا هنيبال كل تلاميذ موسى الصدر وأتباعه وخصوصا حركة أمل أن يعلنوا موقفا رسميا وصريح من وضعه كما وجه الدعوة ذاتها إلى علي السيستاني ومقتدى الصدر في العراق وأن يعلموا أن ما يقترف في حقه يجري باسم الشيعة وعليهم تحديد موقف مما يحدث له.

وتساءل هنيبال إن كان لبنان الرسمي يقبل بقاء إنسان قيد الحبس لمدة سبع سنوات دون محاكمة.

وأعرب هنيبال القذافي عن أسفه الشديد وتأثره من أن من عذبوه وانتهكوا حدود لبنان وسوريا طلقاء ولم يحاكموا حتى الآن، علاوة على أنهم كذبوا على هيئة الأمم المتحدة وقدموا معلومات غير صحيحة، مؤكدا أن هناك من يمارس التضليل المتعمد على أسرة موسى الصدر وعلى حركة أمل وعلى الدولة اللبنانية والشعب اللبناني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى