خطرها على “صحوة ” السيد عماد السائح رئيس حزب المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ..
– على اعتقاد رئيسه السيد عماد السائح ان ” القوة القاهرة التي تعذر معها إجراء انتخابات 24 ديسمبر الماضي انتهت الآن ” .. وامكانية اجراء الانتخابات ..
(( بالرغم من انه لم يحدد لنا ماهي هذه القوة القاهرة حين اعلن عنها كسبب لتأجيل الانتخابات حتى نوافقه على زوالها اليوم .. رغم ان مانشاهده من انقسامات واصطفافات هي الأخطر على العملية الانتخابية من الوقت الذي قام بتأجيلها فيه ..)) ..
– على مفهوم السيد عماد السائح “المستحدث” لعوامل القوة القاهرة وتراتبيتها والتى اعتبر “عاملها الاول ” هو “تأخر استلام القوانين “.. للغرابة ..
(( بالرغم من اعترافه “المتلفز” باستلامه للقوانين اللازمة لها ( 1 و2 ) قبل اكثر من ثلاثة اشهر من تاريخ العملية الانتخابية والعمل وفقا لهما .. )) ..
– على التوجيهات المستجدة الواردة للسيد عماد السائح بأن الحل المطروح للخروج من الأزمة الحالية هو الانتخابات ..
(( بالرغم من أنه “خذل ” رغبة الليبيين .. الذين كانوا يعتقدون انه يشاركهم نفس القناعة حتى اعلانه تأجيل حلمهم .. وانضم الى قائمة الذين يعلنون ان الانتخابات هي الحل ويعملون على وضع كل مامن شأنه عدم اجرائها من عوائق وظروف ..)) ..
– على “الولادة الطبيعية ” لنفيه “وبعد تسعة اشهر هي فترة اكتمال الحمل به .. المتمثل في ” نفيه لصحة الشائعات عن تدخلات أجنبية وان العملية الانتخابية قرار ليبي ” ..
(( رغم ان الجميع يعرف دور سفراء الدول وخاصة السفير الامريكي ولقاءاته الاسبوعية معه .. والتي يعلن السيد عماد السائح بعدها مباشرة وبإسم المفوضية مايتم الإتفاق عليه فيها )) ..
– على عودته الى “سباته القديم” حين قال ” لا أعلم شيئا عن البطاقات المزورة التي أعلن عنها النائب العام ونتطلع منه لتزويد المفوضية بمصادر المعلومات ” ..
(( بالرغم من انه اعلن مرارا عن وجود تزوير في ارقام تزكيات الترشح ومن خلال تنسيقه التام مع مكتب النائب العام .. )) ..
اللهم احفظ علينا الذاكرة والحياء ..
والله المستعان ..
الدكتور عبدالله عثمان



