مؤسسة النفط ترد على مصطفى صنع الله بخصوص الشركة الليبية الإمارتية “ليركو” بعد اتهاماته لها
هاجمت مؤسسة النفط، رئيس مجلس إدارتها السابق مصطفى صنع الله إثر مقال نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك، يكشف تفاصيل استيلاء الشريك الإماراتي على شركة “ليركو”.
وقالت المؤسسة في بيان نشرته “صدى الاقتصادية”، إن مصطفى صنع الله، آخر من يتحدث عن القانون، فهو من قفز على منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة النفط بشكل غير شرعي وصدرت بحقه العديد من قرارات الإقالة والاعفاء سواء من الحكومة المؤقتة أو من وزير النفط والغاز وكان يستقوي بالسفراء الأجانب و حاد بالمؤسسة عن مسارها الصحيح.
وتابع البيان، إن مصطفى صنع الله ترأس مجلس إدارة الشركة الليبية الإماراتية (ليركو) منذ سنة 2011 إلى أن قام هو بإعادة تشكيل المجلس من جديد وفقًا للقرار رقم 8 لسنة 2018 الصادر بتاريخ 14/1/2018 ولانية لمجلس ادارة المؤسسة الحالي في إحداث أي تغيير في مجلس إدارة الشركة الليبية الاماراتية وأن المدير القضائي مستمر في عمله والتحكيم أيضًا وفقاً للإجراءات القانونية لدى إدارة القضايا والإدارة القانونية بالمؤسسة.
واردف رد مؤسسة النفط، ان هوس صنع الله بالسلطة جعله يعتقد أنه هو الوطني الوحيد ويسوق لأكاذيب من وحي خياله المريض وذلك لدغدغة مشاعر الناس، وإستدرار عواطفهم، ولكن الشعب الليبي أكثر وعيًا وادراكاً وهو مطلع على كل شيء وذاكرته ليست مثقوبة ولا يمكن أن يستخف به أحد، و أن التنازل عن حصة شركة ماراثون في حقول شركة الواحة والتي تمت بمباركتكم أكثر جدوي ولم نسمع منكم أي أعتراض بخصوصها، أم أن الوطنية تغيب وتحضر عندكم!
وواصلت مؤسسة النفط ردها، ان سياسة التعنت والتسويف والاستبداد بالرأي التي إتبعها صنع الله أضرت بالقطاع عندما كان يترأس بشكل غير شرعي مجلس إدارته، و بعد إقالته أصبح يكيل التهم ويختلق الأكاذيب للنيل من مجلس الإدارة وهنا نتساءل ما ذنب مجلس الإدارة الحالي الذي استلم مهامه في يوليو الماضي وما دوره في إتفاقية شراكة وقعت سنة 2009، ثم ماذا فعلت يا مصطفى صنع الله طيلة عشر سنوات من وجودك في مجلس إدارة المؤسسة؟ هل إستطعت فض الشراكة؟ هل شغلت المصفاة؟ الجواب بالنفي طبعا والخاسر هو الدولة الليبية. مؤكدة: أن الدولة الليبية تكبدت أضرارا جسيمة جراء توقف المصفاة، وقد أدى توقف المصفاة إلى توقف مجمع راس لانوف عن العمل لأكثر من 10 سنوات كما تسبب في نقص الوقود محليًا الأمر الذي اضطر الدولة لاستيراد وقود الديزل والطيران وغيرها من خارج ليبيا وتكبيد خزانة الدولة مئات الملايين من العملة الصعبة.
وكان قد دعا رئيس مؤسسة النفط السابق، مصطفى صنع الله الاثنين، إلى تأجيل تعيين ممثلي مؤسسة النفط بمجلس إدارة شركة مصفاة رأس لانوف “ليركو” مع تعيين خبير دولي لتقييم حصة الشريك الإماراتي في الشركة.
وقال صنع الله في بيان عبر صفحته على موقع فيسبوك، إن رئيس مؤسسة النفط فرحات بن قدارة، يريد تعيين أعضاء تابعين له في مجلس إدارة ليركو المملوكة مناصفة بين المؤسسة وعائلة الغرير الإماراتية، بواقع أربعة أفراد لكل طرف وفق نصوص الاتفاقات الموقعة بين الجانبين بالخصوص.
وأكد صنع الله أن الشريك الإماراتي، سطا على وظيفة المدير التنفيذي لشركة ليركو اعتبارًا منعام 2013، التي هي حق لمؤسسة النفط، وكذلك شل وعرقلة وتعليق وإيقاف نشاط وعمل مجلس إدارة الشركة ليتمكن من تمرير ورفع أكثر من ثماني قضايا تحكيم خارجية وقضايا داخلية ضد المؤسسة ودولة ليبيا ابتداءً من سنة 2013.



