دوليمحلي

مصادر حكومية تكشف كواليس لقاء الدبيبة في تركيا وتعهداته التي قدمها

مصادر حكومية تكشف كواليس لقاء الدبيبة في تركيا وتعهداته التي قدمها

كشفت مصادر حكومية عن كواليس لقاء رئيس حكومة الوحدة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، بالمسؤولين الأتراك خلال زيارته الأخيرة.

وأكدت المصادر أن الدبيبة لم يحصل على دعم كامل من تركيا التي زارها مؤخرا، لكنه حصل “دعم مشروط، بضرورة ضبط إيقاع المجموعات المسلحة في طرابلس”.

ونقلت وسائل إعلامية عن المصادر قولها إن “تحقيق ذلك كفيل بإبقائه في السلطة على حساب رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي، فتحي باشاغا، لحين إجراء الانتخابات”.

وذكرت المصادر أن مسؤولين أتراك أعربوا خلال لقائهم بالدبيبة عن استيائهم من سياسته خاصة المتعلقة “بملف النفط، والاتصال الذي حدث بينه وبين ومعسكر خليفة حفتر ونتج عنه تعيين رئيس جديد لمؤسسة النفط مقرب من حفتر”.

وأشارت المصادر إلى أن أطرافاً خارجية كانت حريصة على التواصل مع مصطفى صنع الله رئيس مؤسسة النفط السابق، وذلك للحفاظ على مصالحها، ملمحة بذلك إلى أهمية المؤسسة بالنسبة لأنقرة، خاصة “بعد اتفاقية ترسيم الحدود البحرية المبرمة بين ليبيا وتركيا”، والتي تعد الاستثمارات في مجالي النفط والغاز في شرق المتوسط “أبرز ملامحها”.

كما لفتت المصادر إلى أن أنقرة “أبلغت الدبيبة بامتعاضها من وقوفه وراء مجموعات مسلحة استخدمت السلاح بشكل مفرط داخل العاصمة”.

من جانبه تعهد الدبيبة أمام المسؤولين الأتراك بـ”عدم معارضة أي تسوية من شأنها إنجاز خارطة طريق جديدة تفضي إلى إجراء الانتخابات في مدة قريبة، أقصاها مارس من العام المقبل”، وذلك حسب المصادر الحكومية.

في المقابل، أكدت المصادر، أن باشاغا “لم يحصل على أي وعود تركية بدعم حكومته” مشيرة إلى أن المسؤولين الأتراك شددوا على أهمية “التهدئة العسكرية في طرابلس”. 

من جانب آخر برر مصدر حكومي وثيق الصلة بكواليس لقاءات الدبيبة وباشاغا بالمسؤولين الأتراك مؤخرا، اهتمام تركيا بالتواصل مع باشاغا برغبتها في الحفاظ على اتصالها بشرق ليبيا والخطوات السياسية التي أنجزتها هناك، إلى جانب حرصها على استقرار طرابلس وعدم تسبب حلفاء باشاغا في توترات عسكرية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى