
اعترف مواطن ليبي، يدعى محمد خالد، بأنه في عام 2011، وبعد إسقاط النظام الجماهيري، سمحت له اللجنة المشرفة
على امتحانات إتمام مرحلة التعليم الأساسي ” الإعدادية” والتي أوكلت لها مهمة مراقبة الامتحانات، بالغش ونقل الإجابات بين الطلاب.
وأوضح خالد ، إنه لم يدخل امتحانات الشهادة الإعدادية في ذلك العام بحكم العدوان على ليبيا، وما حدث انه ، وعقب عودته
إلى البلاد وفي شهر الفاتح سبتمبر سمح له بدخول الامتحانات الاستثنائية بمدرسة “الشعلة” في منطقة الظهرة بطرابلس، حيث سمحت لهم اللجنة التي تراقب الامتحانات بالغش.
وأضاف المواطن الليبي، أن أعضاء لجنة المراقبة قالوا لهم ” نقلوا من بعض وما تطلعوش حتى تتأكدوا من اجابتكم لأنكم أول
دفعة تمتحن بعد ما تخلصنا من الطاغية ” وأضافوا ” ونبوكم تنجحوا وتبنوا البلاد بونتو في الطحالب”.