دوليمحلي

نورلاند: كان لنا دور منذ 10 سنوات في الاضطراب الذي أدى لما نحن عليه الان في ليبيا

نورلاند: كان لنا دور منذ 10 سنوات في الاضطراب الذي أدى لما نحن عليه الان في ليبيا

أكد السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند أنه “كان لنا دور ما منذ 10 سنوات في الاضطراب الذي أدى لما نحن عليه الان في ليبيا“.

وأضاف في تصريحات لقناة سكاي نيوز، رصدتها قناة الجماهيرية، “الأمريكيين يتحدثون عن إحساس بالمسؤولية في محاولة لمساعدة الليبيين على حل هذه المشكلة “.

وأشار نورلاند إلى ازدياد دور المليشيات في ليبيا عبر الزمن، مبينا أن دورهم لم يحدث بين ليلة وضحاها.

ودعا السفير الأمريكي إلى ضرورة التمييز بين الميليشيات فبعضها يمكن أن يكون جزءًا من مكوّن عسكري ليبي جديد وموحد وبعضها يمثل عصابات إجرامية، يجب فرض عقوبات عليها، لذا يجب على المجتمع الدولي أخذ ذلك في الحسبان.

وشدد نورلاند على أنه في الوقت الذي نفكر فيه في عدم تحول عوائد النفط للمليشيات، يجب التركيز على المشاكل السياسية للوصول للانتخابات لوقف الدور الذي تملكه المليشيات اليوم.

ولفت السفير الأمريكي إلى أن هناك انعدام ثقة بين الأطراف الليبية من ناحية والأطراف الإقليمية المنخرطة في الازمة الليبية، كما أن هناك مصالح أمنية واقتصادية ليبية على المحك لذلك الحل لن يكون سهلا .

وأضاف أن بقاء الوضع على ما هو عليه لا يمكن أن يستمر ، لذلك يجب التحرك بأسرع ما يمكن نحو الانتخابات.

وحول وجود حكومتين في ليبيا، قال نورلاند: نحتاج الان على اتفاق كامل على حكومة واحدة تحظى بالقوة وهذا لا يحدث الا بالانتخابات.

وتابع أن من أعاق الانتخابات العام الماضي هم المرشحون الجدليون، فالليبيون لم يتفقوا على من يجب الترشح بما يشمل مرشحين محل جدل شديد، كما أن هناك اتجاه متزايد نحو تحديد من يجب أن يترشح ومن سيفوز دون محاولة حسم ذلك مسبقا.

وأكد أن الليبيين يشعرون بالإحباط وازياد العنف بشكل كبير بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء، ومن حق الليبيين التساؤل حول سبب عدم اجراء الانتخابات.

وفيما يخص تعيين عبد الله باتيلي قال: اللحظة جاهزة لمساندة المبعوث الأممي الجديد في تحركاته، أيا كان هذا المبعوث، وهو لديه فرصه للبناء على ما تم إنجازه، فالليبيون هم من يقررون الى متى سيستمر هذا الوضع الاقتصادي، خاصة وان عوائد النفط في ازدياد ويتساءلون اين تذهب هذه الأموال.

وبين نورلاند إلى أنه يدعو لفكرة تسمى “مستفيد” وهي عبارة عن آلية لإدارة عوائد النفط بما يضمن المحاسبة والشفافية، وتتم عبر جلب ممثلين من كل مناطق ليبيا لوضع أولويات لبنود الصرف، ومن ثم التأكد من أن جوانب الانفاق تمت كما اتفق عليه.

وأضاف أن هذه العملية تتم مناقشتها منذ شهر ابريل البعض يعتبرها تدخل خارجي ، فيما يرى البعض أنه موافق على احيائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى