قال السفير الأمريكي ريتشارد نورلاند، إن حل الأزمة الليبية يتطلب حكومة شرعية تحظى بالقوة والثقة لإدارة شؤون كل الليبيين، وهذا سيحصل فقط عبر الانتخابات.
وأضاف السفير الأمريكي في تصريحات صحفية، أن كلا رئيسي الوزراء في ليبيا لا يستطيعان إدارة البلاد، في إشارة إلى رئيس حكومة الوحدة المؤقتة عبدالحميد الدبيبة، ورئيس الحكومة المرتقبة فتحي باشاغا.
وشدد السفير الأمريكي، على ضرورة تجاوز حالة انعدام الثقة في ليبيا حاليًا والتحرك بأسرع ما يمكن نحو إجراء الانتخابات، لأن الليبيين وحدهم من يقررون مستقبل بلادهم.
وأوضح نورلاند، أن نيويورك شهدت الكثير من الحراك الدبلوماسي خلال الأسبوع الأخير مما يعكس حقيقة أنه وبسبب العنف الذي اندلع أخيرًا في ليبيا، بات الجميع يتفهم أن بقاء الأمر على ما هو عليه لا يمكن أن يستمر.
وطالب السفير الأمريكي، بضرورة التمييز بين الميليشيات فبعضها يمكن أن يكون جزءًا من مكوّن عسكري ليبي جديد وموحد وبعضها يمثل عصابات إجرامية، مشيرًا إلى إمكانية فرض عقوبات على تلك الميليشيات عندما يستدعي الأمر، فالمجتمع الدولي بأسره يأخذ ذلك في الحسبان.
وقال السفير الأمريكي بشأن المرشحين الذي يعتبرهم البعض مثيرين للجدل، أنه يعتقد أن الليبيين عندما ينظرون لهذا الأمر مجددًا، فإنه يسمع عن اتجاه متزايد يدعو إلى أن يقرر الناس من يجب أن يترشح، ومن سيفوز، دون محاولة حسم ذلك مسبقًا.



