
أفادت وسائل إعلامية بوجود تحركات مصرية، لمنع التمدد الاقتصادي والاستثماري التركي في ليبيا، خاصة بعد الاتفاقيات الأخيرة التي وقعتها حكومة الوحدة المؤقتة مع أنقرة.
وكشفت المصادر الإعلامية عن مباحثات مصرية مع أطراف ليبية، جرى خلالها طرح مجموعة من الأفكار التي من شأنها الحد من التحركات التركية، ومنع التقدم السياسي لرئيس حكومة الوحدة المؤقتة، عبدالحميد الدبيبة.
وبحسب مصادر إعلامية، فإن وفداً مصرياً ذا طابع اقتصادي، كان بصدد السفر إلى طرابلس لتنشيط العلاقات، والحفاظ على ما تم التوصل إليه من اتفاقات في وقت سابق، وقد تم التوصل لتشكيل وفد اقتصادي مكون من رجال أعمال مصريين ومسؤولين في ثلاث وزارات، هي التجارة والصناعة، والتخطيط، والتعاون الدولي، إلا أنه تم تأجيل الزيارة، نظراً لتقاطعها مع زيارة الوفد التركي إلى طرابلس.
وذكرت المصادر الإعلامية أن الأيام الأخيرة شهدت اتصالات مع شخصيات في غرب ليبيا تتمتع بعلاقات طيبة مع حكومة الوحدة المؤقتة، تم خلالها نقل رسائل إيجابية ومن بينها افتتاح مكتب شركة مصر للطيران في طرابلس، من أجل التأكيد على عدم تراجع القاهرة عن موقفها الخاص بتحسين العلاقات مع طرابلس.