رأى المحلل السياسي الإيطالي دانييلي روفينيتي، أن الانقسام في ليبيا لا يمكن تجاوزه إلا بحل بديل، وهو حكومة ثالثة يكون هدفها إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
ودعا روفينيتي، الحكومة الإيطالية الجديدة إلى العودة في أقرب وقت ممكن إلى الملف الليبي، الذي أخذ منحى أكثر تعقيدا بعد مواصلة تركيا لعبتها، مشيرا في هذا الإطار إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين أنقرة وحكومة الوحدة المؤقتة.
وأضاف المحلل السياسي الإيطالي، أن الرئيس التركي رجب إردوغان، ينوي استمرار دوره في ليبيا بالشكل نفسه الذي كان عليه منذ مذكرة التفاهم الموقعة مع حكومة السراج غير الشرعية في العام 2019.
وقال روفينيتي، إن إيطاليا في حاجة إلى حوار عميق مع ليبيا، ففي الوقت الذي تعزز فيه تركيا دورها في طرابلس، يجب على روما خلق شكل أكثر فعالية من الحوار، رغم الإطار الليبي العام الفوضوي إلى حد ما، لافتا إلى رفض رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس الحكومة المكلف من المجلس فتحي باشاغا لمذكرة التفاهم، باعتبارها باطلة، كما فعل مجلس الدولة الإخواني.



