أفادت صحيفة الشرق الأوسط، بأن رئيس المجلس الرئاسي الانتقالي محمد المنفي، أبلغ القاهرة سراً باعتراضه على نهج حكومة الوحدة المؤقتة فيما يتعلق بمذكرات التفاهم التي وقعتها مع تركيا.
وبحسب الصحيفة، فإن مصادر ليبية مطلعة قالت، إن رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، نأي بنفسه، عن تصعيد حكومة الوحدة المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وزيادة حدة نبرتها تجاه مصر واليونان، الرافضين لاتفاقها المثير للجدل مع تركيا.
وكان لافتا امتناع المنفي عن الاجتماع مع نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية بحكومة الدبيبة، رغم أنه اجتمع لاحقاً مساء أول من أمس، رفقة نائبه عبد الله اللافي، مع زميلتها في الحكومة حليمة البوسيفي وزيرة العدل.
وأشارت المصدر، إلى أن المنفي، رفض المنفي لقاء وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، ما يعكس اعتراضه على تصريحاتها خلال الزيارة، التي قام بها وفد تركي رفيع المستوى إلى طرابلس مؤخراً، مشيرة إلى أن المنفى سجل تحفظه على هذه التصريحات، وقال إنها تتعارض مع سعيه لتعزيز العلاقات المصرية – الليبية.
وتبنت المنقوش موقف حكومة الوحدة المؤقتة، تجاه مصر، عبر إعادتها نشر البيان المصور الذي أدلى به الناطق باسمها لكن مصادر غير رسمية قالت في المقابل إن موقف المنفي من المنقوش ليس جديداً، مشيرة إلى تغيبها عن معظم الاجتماعات، التي عقدها على هامش مشاركته بالاجتماعات العامة للأمم المتحدة في نيويورك مؤخراً.
وسبق للمنفي أن أصدر في شهر الحرث نوفمبر الماضي من العام الماضي قراراً بوقف المنقوش عن العمل، وقرر منعها من السفر للتحقيق بدعوى وجود مخالفات إدارية، وانفرادها بالسياسة الخارجية، لكن حكومة الدبيبة رفضت القرار.



