حزب العمال البريطاني يطالب بإقالة مسؤول حكومي متورط في دعم باشاغا
حزب العمال البريطاني يطالب بإقالة مسؤول حكومي متورط في دعم باشاغا
طالب حزب العمال البريطاني رئيسة الوزراء البريطانية “ليز تراس” بإقالة رئيس ديوان مقر الحكومة “مارك فولبروك”، وذلك على خلفية محاولته تغيير سياسة حكومته بالاعتراف برئيس الحكومة الليبية المرتقبة فتحي باشاغا.
من جانبها أرسلت نائبة رئيس حزب العمال “أنجيلا راينر” وزميلها وزير خارجية الظل “ديفيد لامي” رسالة إلى رئيسة الوزراء، أكدوا فيها أن منصب مارك فولبروك كرئيس لموظفي “داونينج ستريت” لم يعد قابلاً للاستمرار.
وأوضحت الرسالة أن فولبروك قام بترتيب لقاء بين وزيرين في الحكومة مع فتحي باشاغا، وهو سياسي ليبي له صلات بمجموعة “فاغنر” الروسية، حسب وصف صحيفة الغارديان البريطانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوزيرين لم يسجلا اجتماعهما مع باشاغا، لافتة إلى أن الأخير شكل “تحالف مواءمة ومصالح”، مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ومع خليفة حفتر المتهم بارتكاب جرائم حرب، حسب وصف الصحيفة البريطانية.
وجاء في الرسالة المشتركة إلى رئيسة الوزراء، أن “استمرار وجود فولبروك لا يشكل خطراً أمنياً محتملاً فحسب، بل يمثل تهديداً مستمراً لمصداقية وآفاق دبلوماسية المملكة المتحدة وللمعايير الأخلاقية في الحكومة”، وأضافا أنه “الآن لا مكان لفولبروك في 10 داونينغ ستريت”.
وذكرت الصحيفة أن الحزب طالب أيضا بإجراء تحقيق كامل ومستقل في الحادثة وتداعياتها على دبلوماسية بريطانيا، بما في ذلك التحقيق في دور وسلوك الوزراء والمسؤولين في تسهيل زيارة باشاغا والتواصلات اللاحقة، معتبرا ذلك انتهاك واضح للموقف الدبلوماسي البريطاني، إلى جانب فشل التدقيق والمنهج في داونينغ ستريت.



