
ناقش التربية والتعليم، بحكومة الوحدة المؤقتة، موسى المقريف، سَير العملية التّعليمية ببلدية رقدالين، وأَبْرز الإشكاليات التي تَعوقها، إضافةً إلى برامج التدريب بشأن استراتيجيات التدريس الحديثة.
جاء ذلك خلال، لقاء وزير التربية والتعليم موسى المقريف، مع مُراقب التربية والتعليم ببلدية رقدالين، محمد ترحبات، وعَدد من مُديري المَكاتب بالمُراقبة، ورئِيس الجمعية الليبية للمَناهج واستراتِيجيات التدريس عبد العظيم الخالقي.
وجرى خلال اللقاء، مُناقشة برامج التدريب التي من المُمكِن أن تقوم بها الجمعية في مُراقبات التّربية والتّعليم حول اِستراتيجيات التدريس الحَديثة، حيث أكد أهمية القيام بالبرامج التدريبية التي من شَأنها رفع كفاءة المُعلِّمين، على أن يتم ذلك بالتَّعاون مع المَركز العام للتَّدريب وتطوير التَّعليم، ومَركز المَناهج التَّعليمية والبُحوث التَّربوية.
كما ناقش موسى المقريف، مع مُراقب التّربية والتّعليم ربيانة سعد دادي، سَير العَملية التّعليمية وتَوزيع الكِتاب المدرسِي عَلى المَدارس بالمُراقبة.
وفي سياق متصل، تابع وزِير التربية والتعليم موسى المقريف، خِلال لقائُه مع مُدير مركز المَناهج والبُحوث التربوية كامل الويبة، ومُدير إدارة الكِتاب المَدرسي بالمركز صلاح بن سوسو، ومُدير مكتب المُتابعة وتقييم الأداء سمية راشد، عَملية تَوزيع الكتاب المدرسِي على المَخازن الرَّئيسية والفرعِية بمُختلف أنحاءِ البلاد.