جرائم فبرايردوليمحلي

روسيا: أكاذيب الجنائية الدولية قتلت القذافي.. وبعض الدول تريد فرض أجندة معينة في ليبيا

أكد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، إنه لولا أكاذيب الجنائية الدولية ما كان لرئيس ليبيا أن يُقتل، في إشارة إلى القائد الشهيد معمر القذافي.

وقال المندوب الروسي، في كلمه له أمام جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا، اليوم الأربعاء، إن فبركة المحكمة الجنائية الدولية السريعة للاتهامات الجزافية ضد القائد الشهيد معمر القذافي ما كانت إلا لإرضاء المجتمع الدولي.

وأشار المندوب الروسي، إلى أن هذه الفبركة أدت إلى قصف طال المدنيين والاقتصاد والصناعة وكيان الدولة الليبية، متسائلا: لماذا لم تنظر المحكمة الجنائية في القصف الوحشي على ليبيا عام 2011، مضيفا أن المحكمة لا غضاضة لها في الإطاحة برؤساء الدول الشرعيين بالقصف.

وأضاف المندوب الروسي، أنه بعد سقوط ليبيا عام 2011 لم تعد الجنائية الدولية آبهة بالبلاد ولا بالانتهاكات التي ارتكبها الناتو، وقال إن نشاط المحكمة مُسيس، ولم نشهد أي تقدم في مضمار عملها، مشيرا إلى أن التقرير الأخير الصادر عن المدعي العام لم يكشف عن جديد، ولم يكشف عن أي تطورات جديدة، ولا يسهم في إقامة نقاش مضمون ملموس

وأوضح المندوب الروسي، ـم مجلس الأمن يطلب زيادة مخصصات الجنائية الدولية وأن بلاده لا تجد مدعاة للموافقة على هذا الاقتراح، كما أن التأخر وإعادة تحديد المواعيد من عادات المحكمة الجنائية الدولية، وحتى الآن واضح أنها لم تتمكن من إقامة العدل في ليبيا.

تابع: الجنائية الدولية تظهر بمظهر من يضطلع بعمله من خلال تصنيف التقارير ولم يعد في جعبتها ما تقدمه لليبيا وغير ممتثلة لمعايير الأداء وأداة للضغط الغربي عليها، وأنه لا ينبغي أن يتم الاستماع إلى شكواها المستمرة بشح الموارد، لأنها شكاوى غريبة جدا، بالنظر إلى موجات الموارد التي تصل لها.

وأكد مندوب روسيا في الأمم المتحدة، أن هناك دول تريد فرض أجندة معينة في ليبيا بعد 11 عاما من الأحداث مأساوية، داعيا كافة الأطراف إلى ضبط النفس وعدم فرض وإملاء ما يريدون في ليبيا ووضع الدستور والانتخابات الجامعة بدون أي تدخل خارجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى