
نوفا الإيطالية: الحرب في ليبيا كانت مطلوبة من قبل فرنسا
كشفت وكالة نوفا الإيطالية، أن راكبا كازاخستانيا هدد طائرة بتحويل مسارها باتجاه طرابلس في 24 ابريل 2011 قبل أن يتمكن القبطان إرمينجيلدو روسي من تحييد الخاطف، وهو دبلوماسي مفوض إلى التمثيل الكازاخستاني لدى اليونسكو، وبذلك تم إنقاذ 140 راكبًا.
وأشارت الوكالة إلى أنه في نفس اليوم اتصل رئيس الوزراء الإيطالي آنذاك سيلفيو برلسكوني بالرئيس الأمريكي باراك أوباما ليوافقه على هجمات الناتو على ليبيا، في وقت كانت فرنسا قد بدأت ضرباتها على ليبيا منذ شهر، ليتبين لاحقا أن الرئيس الفرنسي آن ذاك نيكولا ساركوزي سعى إلى إخفاء مصدر تمويل حملته في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2017.
وأوضح إيمانويل ميرلينو في كتاب “Un eroe. إرمنيجيلدو روسي ، عندما أخافت الشجاعة إيطاليا” ونشرته Eclettica Edizioni وبمقدمة بقلم جيورجيا ميلوني، حيث أشار إلى أن هناك مسألتان ينبغي طرحهما فيما يتعلق بالسياق الدولي، أن “من جهة هناك الحرب في ليبيا، التي تبين فيما بعد أنها مطلوبة من قبل فرنسا، ومن جهة أخرى العلاقات الوثيقة بين إيطاليا وكازاخستان”، لافتا إلى أن “الخاطف يتحدث ست لغات وله سيرة ذاتية محترمة للغاية. لا نعرف كيف نجح في اجتياز فحص مطار شارل ديغول بسكين. في ذلك الوقت كان له دور في اليونسكو ، لكنه لم يكن مهمًا للغاية “