
أكد مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن الدولي، أن أولوية فرنسا لليبيا لم تتغير والهدف لا يزال هو حكومة موحدة تكون قادرة على تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في كل أنحاء البلاد.
وقال الدبلوماسي الفرنسي في كلمته أمام مجلس الأمن، إنه من حق الشعب الليبي في أن “يتمتع بالحق والسلام والسيادة” على أرضه، واختيار قادته، إلا أنه رأى أن ذلك غير ممكن في ظل التدخل الأجنبي الذي أفقده الطريق السياسي لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ذات مصداقية.
وشدد الدبالمندوب الفرنسي على أهمية توفير كافة الضمانات اللازمة لإجراء الانتخابات العادلة، حتى يتمكن الليبيون من اختيار قادتهم وممثليهم في السلطة بكل حرية ودون قيود.
وتطرق المتحدث الفرنسي إلى المسار العسكري، مؤكدًا أن فرنسا تواصل بالتشاور مع الأمم المتحدة دعم الحوار مع الأطراف الأمنية في الشرق والغرب بغية إقامة جيش ليبي موحد قادر على حماية حدوده.
وجدد الدبلوماسي الفرنسي، أن بلاده تواصل المطالبة بضرورة حظر توريد الأسلحة وسحب القوات الأجنبية بمن في ذلك المقاتلون الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية، لافتًا إلى أحقية أن يتمتع الشعب بالرخاء والتوزيع العادل للإيرادات لصالح الشعب كلل.
واعتبر الدبلوماسي الفرنسي أن انتهكات حقوق الإنسان في ليبيا على يد الميليشيات والاتجار بالبشر صادمة حقًا، مؤكدًا ضرورة إنهاء الحصانة التي يتمتع بها مرتكبو الانتهكات.