
أكدت البعثة الأممية عدم صحة التقارير الزائفة التي تروج على الإنترنت وتزعم أن الممثلَ الخاص للأمين العام عبد اللهِ باتيلي يخطط للإعلان عن خارطةِ طريقٍ تتضمن تشكيل حكومة جديدة.
وأشارت البعثة إلى أن هذه الأخبار الكاذبة تهدف إلى “إرباك العملية السياسية الجارية، وإحداث خلط بشأن دور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الذي لا يتمثل في فرض وصفة للحل وإنما يقضي بتشجيع ودعم حل ليبي – ليبي”.
ودعت البعثة “جميعَ الأطراف إلى الامتناع عن كل ما قد يهدد الاستقرارَ الهش في ليبيا، بما في ذلك نشرُ معلومات مضللة أو مُخْتلَقَة”، مشيرة إلى أن “أوثقُ المصادر للوصول إلى معلومات ذات مصداقية حول أنشطة باتيلي هي الموقع الرسمي للبعثة وحساباتها المعتمدة على وسائل التواصل الاجتماعي”.
وشدد باتيلي على أن “أي خارطة طريق يجب أن تكون نتاج حوار شامل يجمع بين كلِّ الأطراف الليبية، وفي ظل الاحترام الكامل لحقوق ومصالح الشعب الليبي وتطلعاته إلى اختيار قيادة ومؤسسات تتمتع بالشرعية”.
وأضافت البعثة إلى أن ولايتها “تقتضي دعم هذه التطلعات والعمل على تحقيقها، لذلك يحث الممثل الخاص للأمين العام كل القادة السياسيين على تكثيف جهودهم من أجل بلوغ هذا الهدف في عام 2023.”