طالب مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية، السفير عبدالمطلب ثابت، اليوم السبت، بالتضامن العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.
وانطلقت اليوم الأحد، أعمال مؤتمر “القدس صمود وتنمية”، وذلك بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، بمشاركة المندوبية الليبية لدى جامعة الدول العربية.
وألقى مندوب ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير عبدالمطلب ثابت، كلمة خلال المؤتمر والتي نقل في مستهله للحاضرين تحيات رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.
وقال ثابت، إنه يجب أن يوجه إلى تمكين الشعب الفلسطيني من امتلاك الآليات القانونية والاقتصادية التي تسند صموده ونضاله في مواجهة الترسانة الإسرائيلية الغاشمة التي انتهكت كل قواعد القانون الدولي الإنساني في مواجهة هذا الشعب الاعزل من كل شيء إلا من عزيمته وإيمانه بعدالة قضيته.
ويهدف المؤتمر الذى شهد تمثيل عربي وإقليمي ودولي رفيع المستوي، إلى تنفيذ توصيات قمة الجزائر الأخيرة، الداعمة للقضية الفلسطينية، وتعزيز صمود أهلها باعتبارهم خط الدفاع الأول عن المدينة، ويخوضون معركة يومية بصمودهم، وتمسكهم بهويتهم ورباطهم، نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية.
وتقدم إلى الشعبين السوري والتركي بأحر التعازي والمواساة في ضحايا الزلزال المدمر الذي تعرض له البلدين، داعيًا المجتمع الدولي إلى تقديم كل سبل الدعم الممكنة لهما دون توقف عند الاعتبارات السياسية المؤقتة.
كما عبر السفير عبدالمطلب ثابت، خلال كلمته عن مدى تقديره واعتزازه بالشعب الفلسطيني وما يقدمه من تضحيات جسام وصمود أسطوري من أجل الدفاع عن حقه في إقامة دولته الحرة المستقلة أسوة بكل شعوب العالم الحر، ويجب مساندته في مقاومته لجبروت الاحتلال الذي لم يألو جهداً في محاولة طمس الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس ودون مبالاة بقرارات الشرعية الدولية الرافضة للإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس.
كما دعا إلى الوقوف صفاً واحداً خلف الشعب الفلسطيني من أجل الاقرار بحقه في حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة على نحو يمكنه من طرح قضيته والدفاع عنها في هذا المحفل الدولي دون وساطة أو وصاية من أحد.
وأشار السفير عبدالمطلب ثابت خلال كلمته، إلى ضرورة دعم الشعب الفلسطيني ومساندته في تحقيق تنمية مستقرة يمثل الصورة الحقيقية لترجمة دعوات التضامن معه إلى واقع ملموس يمكنه من تحقيق أهدافه المنشودة واستعادة كافة حقوقه المنهوبة.
وأكد المندوب إن دولة ليبيا و بالرغم من الظروف السياسية الخاصة التي تمر بها ستكون كما كانت دائماً سباقة إلى كل ما من شأنه دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده حتى تحقيق غايته في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وهي تؤكد في هذا الصدد أن تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني و تمكينه من استعادة كافة حقوقه هي السبيل الوحيد لوقف التصعيد في هذه المنطقة و تحقيق الاستقرار والأمن فيها.
كما ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني وحماية مقدساته وتمكينه من استغلال وتنمية مقدراته والعمل على ايجاد برامج ومسارات تنموية دولية تساهم في خلق واقع مستقر للشعب الفلسطيني يعزز صموده في مواجهة ممارسات الاحتلال التي تستهدف هويته التاريخية و تسعى الى تقويض وجوده في القدس الشريف.



