
الزروق الزوام: سيف الإسلام الأجدر بقيادة البلاد ولم يكن طرفا في النزاعات بعد فبراير
وسط عبث سياسي، وفوضى تضرب ليبيا، طوال سنوات ممتدة منذ فبراير، وفي محاولة جادة لإنقاذ البلاد ووضع حد لكل هذه السنوات، قال بشير الزروق الزوام أحد أعيان قبيلة أولاد سليمان، في مدينة سبها، إن المترشح الرئاسي الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي هو الأجدر بقيادة البلاد، وهو لم يكن طرفًا في النزاعات التي تلت أحداث فبراير، وليس لديه غريزة العنف أو الانتقام.
وتابع الزوام في تصريحات، إن سيف الإسلام يتحرك بالاستشارة وتقديم الخبرة على تقديم الولاء وهذا ماجعل خصومه يهابون دخوله في سباق الرئاسة.
ونوه الزوام، بمشروع سيف الإسلام، وهو أحدث مشروع إصلاحي ليبيا الغد، ويعد رؤيةعلمية لليبيا 2020 والتي بدأت نتائجها الفعلية، واقع في كل الأراضي الليبية، ولكنها توقفت بعد 17 فبراير. مشددا: أن سيف الإسلام، هو اكثر من عاصر السلطة في العقد العاشر من الألفية الجديدة، وعاصر المعارضة واشتغل عليها، وعلم بعض اخفاقات النظام الجماهيري السابق وعمل عليها.
وأكمل، أن سيف الإسلام من البدو ويفتخر بذلك، ولكن في ذات الوقت “مدني حداثي” يتكلم بلغة التطور والتحديث وبعيد كل البعد عن الدكتا.تورية وحكم الفرد. مشددا، على ان سيف الإسلام القذافي له مواقفه دوليا وإقليميًا كونه كان أبرز من حاور تلك الدول، وكان له الفضل في رفع العقوبات والتطبيع مع المجتمع الدولي.