مجلة أمريكية تفضح الكبير وتكشف سياساته الفاشلة
أكدت مجلة “نيو لاينز” الأمريكية أن الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي هو من يقوم بدفع الرواتب أو يحجبها أحيانًا لعدة أشهر أو السنوات.
وبسبب الصراع بين شرق البلاد وغربها كانت حظوظ الكبير في السيطرة والاعتراف الدولي به كبيرة، حيث قال مارتن كوبلر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا من 2015 إلى 2017 ، في عام 2018 لقد تم عقد فيما بين الصديق الكبير و مجلس الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة وصندوق النقد الدولي وفق المجلة.
واوضحت المجلة أن الانقسام جعل وضع الميزانية العادية مستحيلة مما جعل الصديق الكبير لاعبًا مركزيًا في جميع المفاوضات المستقبلية بشأن الإنفاق الحكومي خاصة وأن عائدات النفط كانت تتراكم في المصرف.
واكدت المجلة أن أموال الدولة وصلت إلى بعض الجماعات الإرهابية خلال الحرب في عام 2015 ، وظهرت شيكات البنك المركزي على السطح واكد الكبير صحة تلك الصكوك.
وأشارت المجلة إلى أزمة انخفاض سعر الدينار مقابل الدولار منذ 2016، واستغلال البعض الوضع ليصبح الدولار 4اضعاف السعر الرسمي في المصرف المركزي.
وكشفت المجلة الأمريكية ان الكبير وجه رسالة “سرية للغاية” إلى صنع الله اتهم فيها المؤسسة الوطنية للنفط بإخفاء مليارات الدولارات من عائدات النفط “لسنوات” بدلاً من تحويلها إلى البنك المركزي ورد صنع الله على ما أسماه “السياسات الفاشلة” لكبير بعنوان فيديو لاذع أين ذهبت كل الأموال؟
وكان الكبير في بداية احداث فبراير يعمل في فرع المصرف ABC وكان يمثل طرابلس في المجلس الانتقالي، لذلك قال شخص بارز والعضو السابق في جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية: “إذا غادر الصديق الكبير سينتهي عهد ثورة فبراير .
وكشفت المجلة أن الكبير صدر بحقه حكما غيابيا بالسجن لمدة 3 سنوات وذلك في قضية هي الأوسع ضد الكبير وعشرات المسؤولين التنفيذيين الآخرين.
ووفق المجلة قال الكبير : “لم أعد إلى ليبيا لمدة عام تقريبًا أثناء تقديم الاستئناف خلال ذلك الوقت عمل الكبير مع رجل أعمال ليبي ذو علاقات جيدة يدعى محمد عقيل وهو صديق قديم وفي النهاية برأت محكمة الاستئناف الكبير من جميع التهم واستأنف مسيرته المهنية في بنك ABC برعاية فرحات بن قدارة كما أصبح فيما بعد محافظًا للبنك المركزي وفق ما أوردته المجلة .



