محلي

الكشف عن أجواء الجلسة الأخيرة لمحاكمة اللواء عبد الله السنوسي وحقيقة حالته الصحية

الكشف عن أجواء الجلسة الأخيرة لمحاكمة اللواء عبد الله السنوسي وحقيقة حالته الصحية

وصفت مصادر إعلامية أجواء جلسة المحاكمة الأخيرة للواء عبد الله السنوسي، كاشفة كواليسها والتجهيزات التي أحاطت بالجلسة.

أفادت المصادر أن محيط قاعدة امعيتقية شهد الإثنين الماضي توافد عددا من السيارات المدنية لحضور الجلسة، حيث كانت الجلسة علنية وسمح لمن يرغب في الحضور بالدخول، لذلك سهل حراس البوابة إجراءات دخول سيارات المواطنين حتى أنه سمح لهم بالدخول بهواتفهم المحمولة مع ضمان عدم التصوير داخل قاعة المحكمة تنفيذا للتعليمات الصادرة بالخصوص.

الجلسة كان مقرر انطلاقها عند الساعة العاشرة صباحا، ولكن المواطنون الحاضرين والمحامين المكلفين بالدفاع عن موكليهم انتظروا قرابة الساعتين، حتى فتح باب القاعة ليدخل الجميع، ثم يدخل عبدالله السنوسي رفقة أحد افراد الشرطة الى قاعة المحكمة مرتديا لباسا مدنيا، وجلس في قفص حديدي به كرسي واحد.

المصادر أكدت أنه بدا “حليق الوجه وبحالة صحية جيدة”.

المصادر قالت أيضا أن القاضي دخل القاعة رفقة اثنين من المساعدين لمنصة المحكمة وافتتح الجلسة، ووجه كلامه للسنوسي بادئا بالتحية التي ردها إليه الأخير.

جرت مناداة المتهمين الآخرين في القضية موضوع الجلسة ومن بينهم ابوزيد دوردة الذي وافاته المنية، والبغدادي المحمودي، المفرج عنه لأسباب صحية، ومنصور ضو المحتجز في احد السجون بمدينة مصراته، فتقدم المتهمون لهيئة المحكمة بملفاتهم التي تتضمن مرافعاتهم عن موكليهم.

وقالت المصادر إن القاضي طلب من السنوسي قراءة ملف أرسله إليه بتمعن، فبدأ الأخير في القراءة وتقليب الصفحات إلى أن استوقفته إحداها فوجه كلامه للقاضي بصوت غير مسموع للحاضرين وتناقش الطرفان لبعض الوقت.

وبعد ذلك أعلن القاضي رفع الجلسة بسبب سفر أحد القضاة خارج ليبيا وتغيبه عن الجلسة، محددا الثالث من أبريل موعدا نهائيا للنطق بالحكم، ورفعت الجلسة.

رجال أمن سمحوا لأفراد من عائلة عبد الله السنوسي بالسلام عليه ومحادثته للحظات، ومن ثم خرج متكئًا على عصاته قبل أن يستقل السيارة “الكيا” التي احضرته من سجنه الى المحكمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى