كشف موقع “أفريكا انتليجنس” الاستخباراتي الفرنسي، عن قيام رئيس شركة الاستشارات والضغط الأمريكية “LGS”، جوزيف فليمنج، بدعم عمليات شركة “بي جي إن” إنترناشيونال التركية المشبوهة في ليبيا.
وبحسب الموقع الاستخباراتي الفرنسي، فإن “LGS” الأمريكية ومقرها تكساس كانت تعمل سابقًا كشركة استشارات ولوبي للضغط لصالح خليفة حفتر في الولايات المتحدة.
وأوضح الموقع، أن خليفة حفتر كان قد وقع عقدًا مع “LGS” في 21 الماء مايو 2019 للمساعدة في إقامة علاقات أوثق مع الولايات المتحدة مقابل 2 مليون دولار لمدة 13 شهرًا، كما أن النائب العام كان قد فتح تحقيقًا في تحويلات مشبوهة بـ4 مليون دولار من مؤسسة النفط “بي جي إن” إنترناشيونال التركية.
يشار إلى أن مقر “بي جي إن” إنترناشيونال يقع في دبي وتترأسها رؤيا بايجان التركية والصربية مزدوجة الجنسية والمقيمة بالإمارات، ويتم تحويل ملايين الدولارات للشركة التي تعد أداة تمويل لصدام حفتر، والهدف المُعلن رسميًا من التحويل دفع الأموال المستحقة بموجب عقد تجاري بين مؤسسة النفط و”بي جي إن”.
ووفق الموقع الفرنسي، فقد اشتبه، النائب العام الصديق الصور في أن العديد من هذه المدفوعات مرتبطة بعملية غسيل أموال، وهي آلية قد تسمح بدفع عائدات النفط لصدام حفتر كجزء من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أبوظبي في ناصر يوليو الماضي بين إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر.
وتأسست مجموعة بي جي إن إنترناشيونال عام 2010، وتديرها رؤيا بايجان رفقة زوجها إركومنت بايجان، وهي متخصصة في قطاعي تجارة البتروكيماويات والنفط، حيث تتمتع بعلاقات جيدة في ليبيا فهي مقربة من مسؤولين بمؤسسة النفط، ولديها علاقات جيدة مع إبراهيم الدبيبة.
وكانت المجموعة فازت بعقود في الخارج بعد أن تم مقاضاتها بتركيا بتهمة الاحتيال للاستحواذ على محطة غاز البترول المسال والوقود العملاقة في إرزين التركية.
كما سعت لتوسيع شبكتها إلى شرق ليبيا عبر علاقات وطيدة مع صدام حفتر، حيث في 25 الحرث نوفمبر وقع بن قدارة مذكرة تفاهم مع بي جي إن القابضة التي تتخذ من جنيف مقرًا لها والمتخصصة في الاستحواذ على الشركات وإدارتها والتابعة للمجموعة أيضًا.



