
أعلنت السلطات التونسية، أنها ستبدأ قطع مياه الشرب 7 ساعات يوميا في كل أنحاء البلد لمجابهة أزمة شح المياه والجفاف الذي تضرب البلاد.
جاء ذلك في بيان أصدرته شركة توزيع المياه الحكومية، بعد ساعات من إعلان وزارة الفلاحة قرار نظام حصص ظرفي وتحجير وقتي لبعض استعمالات المياه في الزراعة.
وقالت الشركة إنه سيتم قطع الماء خلال الفترة الليلية بداية من التاسعة ليلا إلى حدود الرابعة صباحا، حسب الموارد المائية المتوفرة، مع إمكانية تعديل الفترة لكل جهة حسب الطلب على المياه وتطور الظروف المناخية وخاصة درجات الحرارة.
وأضاف البيان، أن القرار”يأتي تبعا لقرار وزير الزراعة في 29 الربيع مارس 2023، القاضي باعتماد نظام حصص ظرفي وتحجير وقتي لبعض استعمالات المياه، وذلك في إطار التعامل مع نقص المياه في البلاد بداية من الجمعة 31 الربيع مارس حتى نهاية الفاتح سبتمبر 2023″.
وأوضح وزارة الفلاحة التونسية، إنها قررت البدء على الفور في نظام الحصص للتزود بالمياه الصالحة للشرب، ومنع استعماله في الزراعة حتى نهاية الفاتح سبتمبر المقبل بسبب الجفاف، كما أعلنت منع استعمال المياه الصالحة للشرب في غسل السيارات وري المناطق الخضراء وتنظيف الشوارع والأماكن العامة، وهددت بمعاقبة المخالفين.
يشار إلى أن ليبيا تجاوزت هذه المخاطر بفضل المشروع الإنساني القومي الذي نفذه القائد الشهيد معمر القذافي، وهو النهر الصناعي العظيم، الذي يوفر المياه للشرب والزراعة، وبفضل هذا نجت ليبيا من الأزمات التي تتعرض لها دول الجوار.
ويعتبر النهر الصناعي العظيم، أضخم مشروع لنقل المياه في العالم عرفه الإنسان حتى الآن، وبينت الدراسات الفنية والاقتصادية والاجتماعية إمكانية نقل هذه الكميات الهائلة من المياه الجوفية إلى المناطق التي تتوافر فيها الأراضي الزراعية الخصبة والكثافة السكانية العالية والبنية الأساسية الزراعية، حيث سيتم نقل حوالي 6.5 مليون متر مكعب من المياه العذبة يومياً للأغراض الزراعية والصناعية ومياه الشرب. وقد خصص ما يزيد على 75% منها للأغراض الزراعية والتـي بدورها ستخفف من وطأة السحب المتزايد من المياه الجوفية فـي مناطق الشريط الساحلي.
يستند المشروع على نقل المياه العذبة عبر أنابيب ضخمه تدفن في الأرض، يبلغ قطر كل منها أربعة أمتار وطولها سبعة أمتار لتشكل في مجموعها نهراً صناعياً.



