اليوم الذكرى الـ 37 للغارة الأمريكية على ليبيا لاغتيال القائد الشهيد معمر القذافي

تمر اليوم الذكرى الـ 37 للغارة البربرية الهمجية الأمريكية على ليبيا، حيث في 15 الطير أبريل 1986، قامت 66 طائرة أمريكية انطلق بعضها من قواعد بريطانية بشن غارة وقصف أهداف بطرابلس، وبنغازي.

واستخدمت فيها نحو 100 طائرة حربية أمريكية واستهدف القصف مواقع ليبية بينها منزل القائد الشهيد معمر القذاقي في معسكر باب العزيزية بطرابلس بقصد اغتياله، وخلفت الغارة 41 قتيلا إضافة إلى أكثر من 170 جريحا من الأبرياء الذين داهمهم الموت الأمريكي وهم نيام.

وكانت القوات البحرية الأمريكية توغلت وفي الربيع مارس 1986  لمسافة 12 ميل بحري داخل المياه الإقليمية الليبية، وأرسلت حاملة طائرات إلى هناك للقيام بمناورات عسكرية، وكان الرد على المناورات عدوانيا مما أدى إلى أحداث خليج سرت، بعد أقل من أسبوعين، انفجرت قنبلة في ديسكو لابيل ببرلين الغربية مما أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وامرأة تركية وجرح 22 آخرين، أدعت أمريكا أنها حصلت على نسخة برقية من عملاء ليبيين في ألمانيا الشرقية شاركوا في الهجوم.

ونفذت العملية التي سميت “الدورادو” عبر عمليات جوية مشتركة بين القوات الجوية والبحرية وقوات المارينز الأمريكية، وتصدت المقاومات الأرضية ووسائل الدفاع الجوي الليبي للهجوم الجوي الأمريكي الذي شاركت وأسقطت عدد من الطائرات الأمريكية، فيما عرض التلفزيون الليبي صورا لحطام الطائرات الأمريكية التي تقاذفتها أمواج البحر المتوسط على الشواطيء.

وبحسب تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض لاري سبيكس، فإن الهجوم كان يستهدف مواقع عسكرية رئيسية ولكن التقارير تشير إلى أن الصواريخ ضربت أيضا بن عاشور، وهي ضاحية مكتظة بالسكان في طرابلس، كما تم قصف المجمع السكني الذي كان يقيم فيه القائد الشهيد معمر القذافي، وبرر الرئيس الأمريكي  آنذاك رونالد ريغان، الهجوم عن طريق اتهام ليبيا بالمسؤولية المباشرة عن الإرهاب الموجه إلى الولايات المتحدة.

وفي خطابه الذي القاءه القائد الشهيد معمر القذافي  في 15 الطير أبريل 2006، قال أمام الاف من الرجال والنساء المدربين علي القتال من حركة اللجان الثورية والحرس الثوري الاخضر امام بيته في باب العزيزية في طرابلس: إن بلاده قادرة علي مواجهة الاعداء في الداخل والخارج، وأنه لير العالم أن هذه القوي الرمزية مدربة وقادرة علي مداهمة اي مدينة وبيت يتواجد فيه الاعداء في الداخل والخارج.

وتابع: كنا في ذلك الوقت في فوهة المدفع الأمريكي، وكانت الأساطيل تتحدانا في خليج سرت وتعتدي عليه وعلى الشاطيء الليبي عموما وكنا في الحقيقة نعيش حالة صعبة، لأن دولة صغيرة تواجه أكبر دولة في العالم، ولكننا كنا مؤمنين بحقنا واستقلالنا.

في 15 الطير أبريل 2008 حكمت الدائرة المدنية الكلية الثالثة بمحكمة شمال طرابلس الابتدائية بأن يدفع مسؤولون من الولايات المتحدة الأمريكية لمواطنين ليبيين 3 مليارات دينار “ما يعادل 2541 مليون دولار تقريبا” تعويضا شاملا عن الإضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهم من جراء الغارة الأمريكية.

وجاء في حيثيات الحكم أنه حسبما يرويه تاريخ ليلة 15 أبريل من سنة 1986 وبينما كان المدعون وهم 128 مواطنا ليبيا من أهالي ضحايا الغارة الأمريكية على المدن الليبية ينعمون بليلة أولها نعيم وأمان وختامها جحيم وفزع واضطراب لأفعال اقترفت من المدعى عليهم من الثامن إلى الحادي عشر بناء على أوامر صدرت إليهم من المدعى عليه الأول.

Exit mobile version