علي الهلالي .. يكتب: يوم مرغ الليبيون أنف خامس قوة عسكرية في العالم في الوحل

هي ملحمة الوحدة الوطنية التي جمعت الليبيين من كل المدن والمناطق .. جمعهم “المعيط” ليرتفع هتاف” هلها ونهار .. غابن الاعذار”.

ففي اليوم التاسع والعشرين من شهر الطير ابريل 1915 خاض اجدادنا الشرفاء إحدى أقوى معارك الشرف ضد قوات الغزو الإيطالي والتي سجلت في التاريخ باسم معركة القرضابية.

تلك المعركة التي عرفت بمعركة الوحدة الوطنية واجه فيها المجاهدون الليبيون الذين تنادوا من جميع المدن والمناطق الليبية، قوات الغزو الإيطالي التي كان يقودها السفاح امياني مدعومة بالأحباش والإرتريين.

وقارع المجاهدون الليبيون الذين احتشدوا جنوب سرت قرب قصر بوهادي، عتاة الغزاة الطليان ودحروهم بعد مواجهة وصفت بانها الاعنف رغم بدائية اسلحة المجاهدين وتطور الة الحرب الغازية.

وكان وعد الله الحق لأوليائه وأنتصر المجاهدين الليبيين نصراً مؤزراً ومرغوا أنف خامس قوة عسكرية في العالم انذاك في الوحل.

ونترحم على الأرواح الطاهرة التي ارتقت إلى بارئها راضية مرضية كي لايدوس تراب ليبيا أجنبي.

Exit mobile version