
تقرير لبناني يكشف ملابسات لقاء الرئيس الأسد وميشال عون لبحث قضية هانيبال القذافي
تساءل تقرير نشرته صحيفة الشراع، عن سبب لقاء الرئيس السوري بشار الأسد وميشال عون في هذا التوقيت، رغم أن عون طلب اللقاء قبل فترة.
وكشف تقرير بعنوان هل بحث عون قضية اسر هانيبال القذافي مع بشار الأسد؟ العديد من الملابسات الخاصة بقضية هانيبال القذافي.
وأوضح التقرير، إنه عرف العديد من المواقف المشتركة العديدة بين الرئيس اللبناني السابق ورئيس سوريا الحالي بشار الأسد، في مقدمتها اهتمام الاثنين بمصير هانيبال القذافي الذي كان “هو وأسرته”، ضيفاً خاصاً على الرئاسة السورية، عندما خطفه النائب اللبناني السابق حسن يعقوب.
وتابع التقرير، إن الرئيس الأسد، اهتم كثيراً بمصير هانيبال واعتبر خطفه من دمشق ثم أسره في لبنان منذ نحو 7 سنوات إهانة شخصية وتحدياً للأمن السوري.
وعلى الناحية الثانية، ووفق الشراع فقد طلب ميشال عون من محامية هانيبال السابقة بشرى الخليل، ان تقترح عليه وسيلة قانونية لإطلاق الشاب المظلوم.
وتابع التقرير، إن عون استمع الى اقتراح المحامية الخليل التي قالت له، إنه يجب اللجوء الى القضاء دائماً، وهى تقترح ان ترسل النيابة العامة التمييزية في سوريا الى النيابة العامة التمييزية في لبنان، عن طريق وزارة العدل طلبا لإعادة هانيبال القذافي الى سوريا، التي خطف منها بالحيثية المعروفة كضيف على الرئيس شخصياً.
وشدد التقرير، إن الرئيس عون الذي وافق على فكرة المحامية اللبنانية، طلب منها وضع خارطة طريق للوصول الى الغاية الاساسية وهي تحرير هانيبال القذافي.
واختتم التقرير، بوجود محاولات وسط رفض ضاري من نبيه بري، والذي يريد ثمنا للصفقة لإطلاق سراح المعتقل السياسي هانيبال القذافي، في ظل خلاف على مدى سنوات مع الرئيس السوري بشار الأسد.