
دعا المجلس الاجتماعي والفعليات الشعبية والاجتماعية بورشفانة، إلى تأسيس حراك وطني سلمي للمطالبة، بالافراج عن الكابتن هانيبال معمر القذافي، المحتجز لدى ميليشيات نبيه بري في لبنان دون حجة قانونية.
وقال المجلس الاجتماعي والفعليات الشعبية والاجتماعية بورشفانة، في بيان له، إنه يتابع ما تعرضى ويتعرض له المواطن الليبي الكابتن هنیبال معمر القذافي المخطوف في لبنان من ابداء وتعذيب نفسي وجسدي.
وأضاف المجلس، أن التعذيب الذي يتعرض له الكابتن هانيبال، ممنهج واحتجازه غير قانوني لاكثر من ثمانية سنوات بعد أن ثم اختطافه من دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية الشئ الذي يؤكد تغول سلطات القمع وحكم في لبنان وانتفاء العدالة وحكم القانون بها في ضل سلطات غير قادر على فرض قوة العدل القانون بعرض المواطن الليبي المخطوف على السلطات القضائية وأعلى كلمة الحق وسلطة القانون وترك امره لاطياف سياسية ومذهبية متلونة تحكمت في مصير البلاد والعباد.
وتابع البيان: لقد كان جليا منذ الوهلة الأولى لاختطافه تدني الاحترام للشعب الليبي وكذلك للمضيف السوري وضرب عرض الحائط بابجديات التعامل الحضاري والدبلوماسي والصقت بمواطننا البرى تهم اقرب اإى منطق الخرافة والتخلف صاغتها قوى التصليل والدجل ليتحلى للعالم كله طبيعتها الرديكالية المتطرفة وتلاعبها لتحقيق مارب بعينها.
وحمل المجلس الاجتماعي والفعاليات الشعبية والاجتماعية بورشفانة مسئولية سلامة المواطن الليبي المخطوف للبنان دولة وحكومة وشعباً وللجمهورية العربية السورية على اعتبار أن المخطوف كان ضيف على الدولة السورية الشقيقة.
ودعا المجلس الاجتماعي والفعليات الشعبية والاجتماعية بورشفانة تأسيس حراك وطني سلمي للمطالبة، بالافراج على المواطنين الليبيين المحتجزين لدى دول أجنبية دون حجة قانونية فلقد صارت الحاجة ملحة الأصدور خطاب معبر عن وجودان وارادة كل الشعب في جغرافيا الوطن بهوية تجسد السيادة الليبية بسماتها وخصائصها التي تفيض بالولاء والانتماء لليبيا والليبيين وبالشعور العاطفي والروحي تجاه مواطنينة والتسابق والتدافع للدفاع عنهم والاعلان أن الولاء لليبيا والليبيين هو المحدد الأساسي للهوية الوطنية اللبنية لأنها سدنا المنبع ضد أي معتدي وهي أداة وحدة المجتمع بمكوناته جميعها.
كما دعا المجلس الاجتماعي والفعليات الشعبية والاجتماعية بورشفانة جميع شرائح المجتمع الى مقاطعة كل ما هو لبناني حتى الافراج عن المواطن الليبي المخطوف هنيبال معمر القذافي.
وحذر المجلس الاجتماعي والفعليات الشعبية والاجتماعية بورشفانة، ما وصفها بعصاباتنبيه بري الشيعي، بأن التعامل سيكون بالمثل وان الرد سيكون بنفس الأسلوب والطريقة.