
تقرير أممي يؤكد وقوع انتهاكات ضد الأطفال في ليبيا ويكشف عن الجناة
كشف تقرير سُلم لمجلس الأمن الدولي، عن أطراف متورطة في القيام بـ 102 واقعة انتهاك ضد الأطفال في ليبيا، ومقتل 13 طفلا واختطاف 38 آخرين، وذلك خلال الفترة ما بين يناير إلى ديسمبر 2022.
وأفاد التقرير أن هناك 63 طفلا تعرضوا لانتهاكات منهم 44 فتى و10 فتيات و9 أطفال غير معروفي النوع، وكان من هؤلاء 29 طفلا ضحايا لانتهاكات متعددة.
وأشار التقرير إلى أن مليشيا طارق بن زياد، التابعة لقوات الكرامة استخدمت 24 فتى كعمال نظافة في سبها.
كما تلقت الأمم المتحدة تقارير عن احتجاز نحو 64 طفلا مع أمهاتهم، وهم ينتمون لعدة جنسيات، بدعوى ارتباط أمهاتهم بتنظيم داعش، وذلك من قِبل الشرطة القضائية في سجن الجديدة، ومن قِبل قوات الكرامة والقوات التابعة له في سجن الكويفية.
وأشار التقرير إلى أنه جرى التحقق من مقتل 13 وتشويه 12 طفلا على أيدي جناة مجهولي الهوية، بما في ذلك بالمتفجرات من مخلفات الحرب، وفي حوادث تبادل إطلاق النار، وعلى أيدي جهاز دعم الاستقرار، لافتا إلى التحقق في العام 2022 من تعرض فتى للتشويه على أيدي جهاز الأمن الداخلي في سنوات السابقة.
كشفت الأمم المتحدة التحقق من العنف الجنسي المرتكب ضد 5 فتيات من قِبل جماعة الرجال الملثمين المسلحة وجماعات مرتبطة بوزارة الداخلية. كما تؤكد وقوع 9 هجمات في المجموع على المدارس والمستشفيات، ونسبتها إلى جناة مجهولي الهوية، وجرى التحقق في العام الماضي من تعرض مدرسة لهجوم على أيدي جهاز الأمن الداخلي.
كما تحققت الأمم المتحدة من اختطاف 38 طفلا، غالبيتهم على أيدي مليشيا طارق بن زياد، بواقع 26 طفلا، وأيضا جماعات مسلحة مرتبطة بوزارة الداخلية، وجماعة بني وليد الإجرامية، بقيادة أصيل السنوسي اشنيشح، وجماعة الرجال الملثمين، ومليشيا رمزي اللفع.
وأوضح التقرير أن معظم هؤلاء اختطفوا لأغراض التجنيد واستخدامهم في أغراض العنف الجنسي.