
محامي السنوسي: من حق موكلي الحصول على البراءة والنيابة تراه مسؤولا عن مرور الطير بالبلاد
قال محامي عبدالله السنوسي، أحمد نشاد، مستعدون للمرافعة في جلسة اليوم الاثنين، ومن حق موكلي الحصول على البراءة من التهم المسندة إليه لافتقارها إلى السند القانوني، وذلك كما تبين من حكم النقض لدى المحكمة العليا الذي أعاد الدعوى إلى جنايات طرابلس من جديد.
ونوه نشاد في تصريحات نقلتها فواصل، إنه في حال الإدانة أمام محكمة جنايات طرابلس، سنطعن في الحكم أمام المحكمة العليا لإلغائه كما ألغي الحكم السابق.
وكشف محامي عبد الله السنوسي، استمر تواصلي مع موكلي خلال كل السنوات السابقة، بصورة سلسة إذ كان سجانوه متعاونين معنا في كثير من الأحيان. مضيفا: واستمرّ ذلك حتى أودع سجن معيتيقة، ومنذ ذلك الحين حظرت عليه زيارة محاميه. لافتا: إنه ورغم كل الوعود، التي تلقيتها أكثر من مرة بزيارته في سجن معيتيقة إلا أنها لم تتعدى الكلام دون الفعل.
وأردف نشاد، إنه وبعد تحقق محاكمة السنوسي أمام القضاء الوطني، لم يَعُد هناك وجهٌ لطلبه من محكمة الجنايات الدولية.
وكشف محامي عبد الله السنوسي، استغرقت فترة محاكمة موكّلي أمام الدائرة الجنائية بمحكمة استئناف طرابلس، والتي عقدت جلساتها في سجن الهضبة، عامين (2014 و 2015)، وصدر في ختامها حكم بالإدانة ضده وضد آخرين.
ولفت نشاد، في مرافعتنا أمام استئناف طرابلس ، تمكنّا من إقناع هيئة المحكمة، أن تعطي السنوسي الحق في الحديث إليها مباشرة، ليوضح لها أنّ كل ما قام به كان من أجل الدفاع عن ليبيا في مواجهة تحالف الناتو الغازي للبلاد.
وأكمل: وعلى الرغم من كل ذلك، كان لهيئة المحكمة قولٌ غير ما نرى، وعليه كان حكمها الذي ثبت أنه كان خطأ، كما جاء بحكم المحكمة العليا، والذي أعاد القضية لمحكمة جنايات طرابلس من جديد لتنظرها هيئة أخرى.
وبخصوص التهم الموجهة لعبد الله السنوسي، قال محاميه:” إن النيابة العامة انطلقت من عقيدة القائل إن كل ما حدث في البلاد، يتحمّل مسؤوليته السنوسي حتى ظننت أنّه لربما سيُسأل عن سبب مرور الطيور المهاجرة في سماء البلاد، وكم عددها.