
الأسود: باتيلي يتجاهل ملف الانتخابات الذي جاء من أجله ويركز على إعادة إعمار درنة
قال الكاتب الحبيب الأسود، إن المبعوث الأممي باتيلي، يتجنب ملف الانتخابات، ويركز على إعادة إعمار درنة ويتجاهل جلسة البرلمان وإصدار قانون الانتخابات.
وتابع الاسود في مقال نشرته جريدة العرب، إن باتيلي وبدلا من تكليف لجنة أممية بمتابعة الملف بناءً على مناشدة أهل درنة، تولى هذه المهمة وترك مهمة متابعة الانتخابات. وهو ما جاء واضحًا خلال تصريحاته الفترة الأخيرة، حيث أعرب باتيلي عن قلقه من ظهور مبادرات محلية “أحادية ومتضاربة” لإعادة إعمار المدينة المتضررة من الإعصار.
وسلط المقال، الضوء على تصريحات المبعوث الأممي عبدالله باتيلي، حيث جاء معظمها متعلقًا بملف إعادة إعمار درنة، ما آثار الاستغراب والتعجب، حيث أن “باتيلي” يكرس أغلب وقته وجهوده لمتابعة ملف إعادة الإعمار بدلًا من الملف الجوهري الذي جاء من أجله والمتعلق بتنظيم الانتخابات. وتابع: رغم إرجاع البعض اهتمام باتيلي بهذا الملف إلى وجود اهتمام دولي استثنائي بضرورة عدم ترك أموال الليبيين عرضة للنهب والإهدار كعادة الحكومات والقادة في ليبيا منذ 2011.
وأشار الأسود في مقاله، إلى أنه وبحسب أوساط ليبية مطلعة، فإن ملف إعادة إعمار درنة والجبل الأخضر تحول إلى مصدر تجاذبات داخلية وخارجية، ومصدر للمساومات على مشاريع إعادة البناء وللمصالح التي يمكن أن يحققها المتنافسون على السلطة والثروة، حيث شهدت الأيام الماضية تبادلًا للاتهامات بين المتنافسين، خاصة بعد تقارير تشير إلى إمكانية طلب رفع التجميد عن الأموال الليبية في المصارف الخارجية لتمويل إعادة الإعمار، والتي تقدر بملايين الدولارات.