الإنمائي للأمم المتحدة يحذر من وقوع كارثة ثانية بدرنة مع اقتراب موسم الأمطار

الإنمائي للأمم المتحدة يحذر من وقوع كارثة ثانية بدرنة مع اقتراب موسم الأمطار 

 

قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن الأهالي في درنة يواجهون مزيجًا كارثيًا من كارثة طبيعية غير مسبوقة، وسنوات من الصراع وانعدام الأمن، وتدمير البنية التحتية..

وحذر البرنامج في تقرير له، من وقوع حالة طوارئ ثانية في ليبيا، بعد كارثة درنة، ويقول إن البلاد في سباق مع الزمن مع اقتراب موسم الأمطار. منوها: من المحتمل تكرار أحداث العاصفة دانيال، في ظل عدم وجود إنذار مبكر.

ولفت البرنامج، إلى ضرورة  التحرك لإزالة الأنقاض، والبدء في إصلاحات البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، وضمان قدرة الناس على كسب لقمة العيش. قائلا: ستكون هذه السرعة ضرورية في الأيام والأسابيع المقبلة، حيث تلوح في الأفق أزمة ثانية محتملة.

وأضاف البرنامج، إن صور الأقمار الصناعية أظهرت إزالة أحياء بأكملها في درنة، ومباني تحولت إلى أنقاض، كما أن الفيضانات خلفت وراءها أكثر من مليون طن من الحُطام.

واختتم بنزوح أكثر من 43 ألف شخص، ولم يبق لهم شيء، ويعيشون في حاجة ماسة إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الصحية والدعم المالي.

Exit mobile version