محلي

لوموند: حفتر وأبنائه يتصرفون بوقاحة أكبر بكثير من عائلة الدبيبة ويتشابهان في شهيتهما النهمة لنهب خزائن ليبيا

 

أكدت صحيفة لوموند ديبلوماتيك الألمانية، أن العائلتين الحاكمتين للمواطن الأمريكي خليفة حفتر وعبد الحميد الدبيبة تتشابهان في شهيتهما النهمة لنهب خزائن الدولة، مؤكدة أن حفتر وأبنائه يتصرفون بوقاحة أكبر بكثير من عائلة الدبيبة.

وبينت الصحيفة، في تقرير، أن حفتر تلقى دفعات شهرية كبيرة من طرابلس؛ كما تمكن ابنه صدام من استخدام نفوذه على مؤسسة النفط لتوسيع نطاق تهريب الوقود المدعوم.

وأشار التقرير، إلى اختلافات بين هياكل السلطة المتنافسة في الشرق والغرب، لافتة إلى استبداد حفتر الوحشي من ناحية، ومهارة الدبيبة في التعامل مع الميليشيات من ناحية أخرى.

وبين التقرير، وجود أوجه تشابه، مثل المحسوبية، فمليشيات حفتر التي يعتبرها قوات مسلحة هي شركة عائلية يشغل فيها أبناؤه وأقاربه مناصب قيادية.

وأضاف التقرير، ” كما تقدم عائلة الدبيبة نفسها كأسرة حاكمة؛ حيث يعد إبراهية الشخصية المهيمنة في طرابلس، كما أن العديد من أبناء العمومة والأصهار يشغلون أيضًا مناصب.

ولفت التقرير، إلى عملية حصار مقر المصرف من قبل مليشيا الردع؛ لإجبار الإدارة السابقة للمركزي على تسليمه إلى إدارة أخرى مكلفة من قبل الرئاسي.

وبينت الصحيفة أن عناصر مليشيا الردع حطمت أبواب مبنى المصرف المركزي ومنحوا المحافظ الجديد حق الوصول إلى المكاتب الأنيقة.

وأفاد التقرير أنه كانت هناك محاولات عديدة لإقالة الكبير؛ فكلما التقى المواطن الأمريكي خليفة حفتر دبلوماسيين غربيين، كان يطالب برئيس المركزي.

وكشف التقرير أنه منذ منتصف عام 2023، اشتبك الكبير مع إبراهيم الدبيبة، العقل المدبر الفعلي للحكومة، والذي حافظ على علاقات وثيقة مع الجماعات المسلحة في طرابلس.

وأكدت الصحيفة، أن الصراع بين الكبير وإبراهيم الدبيبة، كان بسبب طموحات الأخير في الحصول على أموال الدولة، ما تسبب في إغلاق النفط، ودخلت البلاد في أزمة اقتصادية حادة.

ووفقا للتقرير، فإن الدراما المتعلقة بمصرف ليبيا المركزي تكشف عن السخرية الكاملة للأطراف الرئيسية وسعيهم الصارخ إلى المال والسلطة.

وأعتبر التقرير أن هذه العملية تظهر كيف يمارس السياسيون المتغطرسون من أمثال الدبيبة، ألعابهم التكتيكية، ومساعدة أمراء الحرب على اكتساب المزيد من النفوذ.

وتطرق التقرير، إلى استخدام المواطن الأمريكي حفتر لسلاح النفط من خلال تعطيل إنتاجه بشكل متكرر للحصول على مكتسبات.

وكشف التقرير الاتفاق بين صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة في يوليو 2022، على تعيين فرحات بن قدارة الموالي لحفتر رئيسًا لمؤسسة النفط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى