تقرير: جهود مكثفة لاستعادة الأموال الليبية المنهوبة بالخارج

تناقصت من 200 مليار دولار عام 2011 إلى 67 مليارا فقط

تقرير: جهود مكثفة لاستعادة الأموال الليبية المنهوبة بالخارج 

 

وسط فوضى أمنية واقتصادية كبيرة في البلاد، كشف تقرير عن توحيد الجهود من قبل حكومة التطبيع لاسترجاع الأموال الليبية بالخارج.

ونوه تقرير نشرته البيان الإماراتية، اعلان حكومة التطبيع في ليبيا، أن ممثلين عن وزارتي الخارجية والمالية ومصرف ليبيا المركزي والمصرف الليبي الخارجي، بحثوا آلية موحدة لتحصيل بقية القروض والأموال الليبية في الخارج، وإيجاد حلول تحقق المصلحة المشتركة والحفاظ على العلاقات الإيجابية مع الدول المعنية.

وأعلنت الخارجية، أن هذه المباحثات تأتي بعد كشف تقرير هيئة الرقابة الإدارية، تجاوز القروض والودائع الليبية في الخارج وفوائدها، حاجز الـ6 مليارات دولار.

وشدد التقرير، أن الأموال الليبية المشتتة بين عشرات الدول كودائع وقروض، ليست هي ذاتها الأموال المجمدة في المصارف الأجنبية والتي كانت تبلغ قرابة 200  مليار دولار قبل اندلاع الحرب الأهلية في العام 2011، لكنها تناقصت على مدار العقد الماضي إلى 67 مليار دولار، وفق ما كان صرح به رئيس حكومة الوفاق المنحلة فائز السراج.

وأوضح الطاهر الباعور، أن ليبيا تطالب بمعلومات عن إدارة الأموال المجمدة، مشيراً إلى قبول فكرة رقابة دولية ليبية مشتركة لتلك الأصول، بحسب التقرير.

Exit mobile version