تقرير: تزوير الجنسية الليبية يفتح الباب أمام تسجيل ناخبين وهميين

وسط حملة يقودها النائب العام لمواجهة الهويات المزورة

تقرير: تزوير الجنسية الليبية يفتح الباب أمام تسجيل ناخبين وهميين 

 

حذر تقرير نشرته صحيفة العرب اللندنية، أن تزوير الجنسية والهويات يمثل تهديدا مباشرا لنزاهة العملية الانتخابية في ليبيا. فالهويات المزورة تفتح الباب أمام تسجيل ناخبين وهميين أو مضاعفين، ما يشوه قوائم الناخبين ويؤدي إلى تضخيم غير شرعي للأصوات.

وفي سياق سياسي ليبي هش ومنقسم، بحسب التقرير يمكن أن يؤدي حتى عدد قليل من الأصوات المزورة إلى تغيير نتائج الانتخابات وتقويض إرادة الناخبين الحقيقيين، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار ويقوض الثقة في أي عملية سياسية مستقبلية.

ويعتبر ضمان سجلات أحوال مدنية دقيقة ونزيهة هو حجر الزاوية لأي انتخابات ديمقراطية حقيقية، ومكافحة تزوير الجنسية تمثل خطوة حاسمة نحو حماية مستقبل ليبيا السياسي.

 وجاء ذلك، في سياق اعلان النائب العام المستشار الصديق الصدور، مراجعة ضخمة طالت 282 ألف و447 ملف جنسية لمكافحة التزوير ووقف تداعياته الخطيرة على الدولة والمجتمع.

وتمثل حملة مكتب النائب العام لمراجعة ملفات الجنسية في ليبيا خطوة جريئة وضرورية لكشف شبكات التزوير ومحاسبة المتورطين واستعادة الحقوق المسلوبة هي خطوات حاسمة نحو حماية الهوية الوطنية وتعزيز أسس الدولة الليبية، بحسب التقرير.

Exit mobile version