مجلة أمريكية: لا يزال معمر القذافي أحد أكثر الشخصيات استقطابًا في التاريخ الحديث

قالت مجلة “فوكال ميديا” الأمريكية، لا يزال معمر القذافي أحد أكثر الشخصيات استقطابًا في التاريخ الحديث كصاحب رؤية نهض بوطنه.

واضافت أن قصته من خيمة الصحراء إلى الساحة العالمية قصة طموح وتناقض ومأساة، مشيرة إلى أن القذافي لم يولد في السلطة، بل شق طريقه إليها من خلال التدريب العسكري والتعليم في ليبيا.

ولفتت إلى انه لم يُعِد القذافي تشكيل ليبيا فحسب، بل ترك إرثًا لا يزال يُطارد ويُلهم، ويُثير التحديات ويُثير إرثًا يرفض النسيان.

ونوهت المجلة إلى أن القذافي أعلن عن جمهورية تسترشد بمبادئ ثورية وقدّم فلسفته السياسية الفريدة المعروفة باسم “النظرية الأممية الثالثة”، والتي بيّنها في كتابه الأخضر الشهير، و كانت فلسفته مزيجًا من الاشتراكية والإسلام ومعاداة الإمبريالية.

كما انه ألغى الأحزاب السياسية، وأعلن أن السلطة كلها للشعب، وأنشأ مؤتمرات ولجانًا شعبية لإدارة الدولة، علاوة على استخدمه ثروة ليبيا النفطية الهائلة لتحسين التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية.

و ارتفعت معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، وارتفع متوسط العمر المتوقع، وأصبحت ليبيا واحدة من أغنى دول أفريقيا من حيث نصيب الفرد.

واكدت المجلة أن القذافي وفر التعليم والرعاية الصحية مجانًا، وموّل مشاريع إسكان ضخمة. بالنسبة للعديد من الليبيين، كانت تلك فترة ذهبية.. فترة عزة وكرامة وطنية.

واضافت انه على الرغم من العزلة العالمية التي فرضت على ليبيا، إلا أن القذافي ظل متحدياً وكان رمزاً للمقاومة كرجل وقف في وجه الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.

وفي عام 2011 تدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا إسقاط القذافي الذي ظل متحديًا رافضًا التنحي أو الفرار.

Exit mobile version