
احتجزت السلطات البحرية اليونانية، سفينة شحن تحمل معدات عسكرية ضخمة، بينها 350 مدرعة قتالية، في ميناء أستاكوس غربي البلاد، أواخر يوليو الماضي، بينما كانت في طريقها إلى ميناء بنغازي، حسب ما كشفته صحيفة “فيتا دوت كوم” اليونانية.
وأفادت الصحيفة، في تقرير أن البحرية اليونانية أخطرت وزارتي الدفاع والخارجية في أثينا، إلى جانب حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأجهزة الاستخبارات، وقيادة عملية “إيريني” الأوروبية، وذلك قبل تنفيذ عملية التفتيش التي جرت بسرية تامة.
وبحسب المعلومات الأولية، تم إبلاغ الجهات المعنية بأن السفينة تنقل سيارات جيب عسكرية قد تكون معدّة للعمليات القتالية في ليبيا، يُعتقد أنها مرسلة لصالح قوات حفتر.
السفينة المحتجزة، والتي تحمل اسم “AYA1” وترفع علم بنما، كانت قد أبحرت من الهند، مرورًا بقناة السويس المصرية، قبل أن تصل إلى الميناء اليوناني حيث تم اعتراضها.
التحقيقات الأولية كشفت أن بيان الحمولة مزور، حيث صُرّح بأن الشحنة تضم مستحضرات تجميل وسجائر وأجهزة إلكترونية، إلا أن عملية التفتيش بيّنت وجود معدات عسكرية داخل الحاويات.
وفي تطور لافت، سمحت السلطات اليونانية في 4 أغسطس للسفينة “AYA1” بمغادرة الميناء، ولكن هذه المرة وجهتها لم تكن بنغازي، بل ميناء مصراتة غربي ليبيا، بحسب التقرير.



