اقتصادمحلي

الزنتوتي: ليبيا أصبحت بيئة جاذبة للأموال المشبوهة وسط الانقسام السياسي

الزنتوتي: ليبيا أصبحت بيئة جاذبة للأموال المشبوهة وسط الانقسام السياسي 

 

قال الخبير والمحلل المالي خالد الزنتوتي، أن ليبيا أصبحت في السنوات الأخيرة إحدى الوجهات الآمنة للأموال المشبوهة، ما جعلها بيئة جاذبة للمنظمات الإجرامية العالمية المتخصصة في غسل الأموال.
وأشار إلى أن هذا الوضع يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار المالي والاقتصادي في البلاد.

وألقى المحلل الاقتصادي، وفق تصريحات نشرتها الشرق الأوسط باللوم على بعض الدول التي، رغم إعلان التزامها بالمعايير الدولية، تتعامل بشكل مباشر مع أطراف ليبية عبر تحويلات مالية تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات يوميًا، خارج الأطر الشرعية. مؤكدا: أن هناك تحويلات وحسابات مشتركة بين أطراف ليبية وأجنبية تُدار بطرق يدوية أو عبر اتصالات هاتفية، دون المرور بالقنوات الرسمية أو الخضوع لرقابة الأجهزة المعنية.

وأبدى الزنتوتي استغرابه من استمرار بعض الدول في استقبال والتعامل مع أطراف ليبية غير رسمية وربما غير مرخصة، من خلال مكاتب صرافة تعمل بشكل قانوني ومسجل في تلك الدول.
واختتم أن، هذا السلوك يفتح المجال أمام المزيد من التدفقات المالية غير المشروعة، ويعقد جهود ليبيا في مكافحة غسيل الأموال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى