محلي

العربي الجديد: أبناء حفتر يتقاسمون المناصب والسلطة والجيش يتحول إلى مليشيا وراثية

العربي الجديد: أبناء حفتر يتقاسمون المناصب والسلطة والجيش يتحول إلى مليشيا وراثية

أعتبر موقع “العربي الجديد” أن تعيين المواطن الأمريكي خليفة حفتر نجله صدام نائبًا له، تتويج لمسار توريث بدأه منذ سنوات.

وأشار الموقع، في تقرير، إلى أن هذه الخطوة تكشف علنًا عن مساعي حفتر إلى إحكام القبضة العائلية على مفاصل ما تبقى من مؤسسات.

وذكر التقرير، بأن حفتر بدأ منذ فشل هجومه على طرابلس عام 2020 وانكساره عسكريًا، في إقصاء الضباط الكبار الذين رافقوه منذ انطلاق ما سمّاه “عملية الكرامة”.

ولفت التقرير، إلى أن حفتر فتح الطريق أمام أبنائه الذين صعدوا برتب عسكرية متسارعة إلى أعلى المناصب، منهم خالد حفتر رئيس أركان الوحدات الأمنية، وصدام رئيس أركان القوات البرية قبل أن يصبح نائباً للقائد العام.

وأضاف التقرير، ” البقية برزوا بخبرات مفاجئة في مجالات متعددة، ليستحدث لهم والدهم مناصب من العدم، مثل بلقاسم الذي أسس له صندوق إعادة الإعمار، وعقبة استحدث له جهاز التنمية الاقتصادية الرقمية، والصديق أسند له المفوضية العليا للمصالحة الوطنية، وصلاح، المعروف بارتباطه بالتيار السلفي المدخلي، بات القائد الفعلي لوزارة الأوقاف، وآخرهم ظهورًا المنتصر بالله، أنشأ له جهاز تطوير ليبيا”.

وأوضح التقرير، أن ” هذه المناصب ليست نتاج منافسة أو كفاءة، بل محسوبية عائلية في كيان عسكري يُدار بمنطق المزرعة الخاصة، تنشأ فيه مؤسسات من العدم وتُموَّل من المال العام، بل وتُشرعن بقرارات مجلس النواب”.

ورأى التقرير، أن حفتر يُقيم مليشيا عائلية بامتياز، ويعيد إنتاج سطوة أسوأ، تقوم على توريث البلاد وكأنها إقطاعية خاصة لأسرته، فيما يتحول مجلس النواب والحكومة إلى أدوات لتمويل هذه الهيمنة وتقنينها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى