
أكدت صحيفة “العين” الإخبارية الإماراتية، أن محاولة اغتيال القيادي المليشياوي معمر الضاوي تنكأ جراح طرابلس، وشبح الفوضى يطل برأسه.
واعتبرت صحيفة العين، في تقرير، أن طرابلس تشهد توترًا مسلحًا واستنفارًا مليشياويًا، وتوافدًا للعديد من العربات المسلحة المجهزة بمضادات الطيران والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بعد تعرض الضاوي لمحاولة اغتيال فاشلة.
وأضاف التقرير، أن محاولة الاغتيال تأتي بعد أن كشفت هانا تيتيه خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول ليبيا، الخميس الماضي، عن خريطة طريق جديدة لحل الأزمة السياسية المستمرة في البلاد منذ عقد ونصف بعد أحداث فبراير 2011، لافتا إلى أنه لم يُعرف بعد الجهة التي تقف وراء محاولة اغتيال معمر الضاوي، في منطقة قرقوزة بورشفانة.
وذكر التقرير، بأن المليشياوي معمر الضاوي لعب دورًا بارزًا في عدة حروب اندلعت بطرابلس منذ 2011، أبرزها ما عرف بـ”فجر ليبيا” عام 2014، وفي حرب عام 2019، وما تلتها من مناوشات عام 2023.
وأضاف التقرير: ” الضاوي متهم في العديد من الجرائم والانتهاكات، وتجمعه علاقات قوية بعدد من قادة المليشيات وعلى رأسهم مهرب البشر المطلوب والمعاقب من الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن وعدة جهات دولية، عبد الرحمن ميلاد، المعروف بـ”البيدجا” الذي اغتيل في العاصمة العام الماضي”.