اليسير: نجاح أي خارطة طريق جديدة يتطلب معالجة أسباب فشل المسارات السابقة

اليسير: نجاح أي خارطة طريق جديدة يتطلب معالجة أسباب فشل المسارات السابقة

أفاد رئيس لجنة الأمن القومي في المؤتمر العام السابق، عبدالمنعم اليسير، أن خارطة الطريق الجديدة خطوة إيجابية إذا ما استندت إلى أسس سليمة وضمانات تنفيذية حقيقية.

واضاف أن نجاح أي خارطة طريق جديدة يتطلب معالجة أسباب فشل المسارات السابقة، والتي كان أبرزها غياب الضمانات لتنفيذ الترتيبات الأمنية وعدم الالتزام بالمواعيد المحددة لإجراء الانتخابات.

وأعرب اليسير عن إيمانه بأهمية إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، حفاظًا على التوازن المؤسسي والدستوري ومنعًا لفراغات الشرعية التي تكررت في الماضي، مؤكدا ضرورة السماح لكل الأطراف الليبية السياسية والعسكرية بالمشاركة في العملية السياسية دون إقصاء أو تمييز، ضمن إطار مصالحة وطنية شاملة ترتكز على الاعتراف المتبادل واحترام مبدأ الشراكة في الوطن.

ولفت إلى أن هناك ضرورة لوجود ضمانات دولية ملزمة عبر قرار من مجلس الأمن، تضمن نزاهة وشفافية العملية الانتخابية بإشراف دولي فعال، وتحييد المؤسسات العامة ومنع الأطراف المهيمنة أو المسلحة من التأثير على نتائج الانتخابات أو تقويض العملية السياسية.

كما يجب ضمان التسليم الفعلي للسلطة إلى الجهات المنتخبة، وتمكينها من أداء مهامها في بيئة مستقرة وقانونية، وأن تكون خارطة الطريق الأممية، مرتبطة بتنفيذ الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار تشمل خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، وجمع السلاح وحل التشكيلات المسلحة، وتوحيد المؤسسة العسكرية، وإعادة هيكلتها على أسس مهنية ومعايير دولية تضمن خضوعها للسلطة المدنية المنتخبة، وتكريس مبدأ الدولة الديمقراطية.

Exit mobile version