
أعلن أعيان ومخاتير محلات المنطقة الغربية من أمام مقر البعثة الأممية في جنزور رفضهم للحرب على طرابلس.
وقال الأعيان في بيان إنه لا يراد بهذا التصعيد إلا تعطيل العملية السياسية وعرقلة مسار الأمم المتحدة.
وأشار البيان، إلى أن المليشيات تتوافد على العاصمة بتحريض من حكومة التطبيع لزعزعة أمنها بحجج واهية لعرقلة المسار السياسي الذي اطلقتها البعثة.
ورفض البيان، بشكل قاطع استخدام السلاح لتصفية أي حسابات أو استغلال أموال الدولة ضد شعبها.
وأضاف البيان: ” كنا نتطلع لانطلاق خارطة الطريق الأممية بشكل رسمي ودخولها حيز التنفيذ بحكومة موحدة جديدة وصولاً للانتخابات”.
وحمل البيان، البعثة الأممية والمجتمع الدولي مسؤولية أمن العاصمة، مطالبا بفرض عقوبات على المعرقلين.