
كشف المحلل السياسي حسام القماطي أن الحكومة السودانية قدّمت الأسبوع الماضي وثائق رسمية إلى مجلس الأمن، تتهم فيها دولة الإمارات بتجنيد ونقل مرتزقة كولومبيين للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع (RSF) عبر الأراضي الليبية.
وأوضح القماطي، في منشور عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، أن الأدلة المقدّمة تُظهر أن المقاتلين تم نقلهم من الإمارات إلى الصومال، ثم إلى مدينة بنغازي في ليبيا، تحت إشراف ضباط موالين للمواطن الأمريكي خليفة حفتر، قبل دخولهم السودان عبر تشاد.
وأشار إلى أن الحكومة السودانية قدّرت عدد هؤلاء المرتزقة بين 350 و380 شخصًا، معظمهم عسكريون كولومبيون متقاعدون، جرى التعاقد معهم عبر شركات أمنية خاصة في الإمارات، مثل Global Security Services Group (GSSG) وA4SI، التي أسسها عقيد كولومبي متقاعد.
وبيّن القماطي أن هؤلاء المرتزقة، الذين أُعلن عن عملهم كحراس أمن، انتهى بهم المطاف في وحدة قتالية تُعرف باسم “ذئاب الصحراء”، حسب تعبيره.
وأضاف أن القضية مرتبطة بعمليات اعتراض لسفن تحمل شحنات أسلحة نُقلت عبر ليبيا، وقد تم إيقاف بعضها في عرض البحر، حيث أُخطرَت لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بهذه التجاوزات.