موظفو “ليبيا للاتصالات والتقنية” يحذرون: إعادة الهيكلة تهدد موارد الدولة وتمنح امتيازات بلا مقابل

موظفو “ليبيا للاتصالات والتقنية” يحذرون: إعادة الهيكلة تهدد موارد الدولة وتمنح امتيازات بلا مقابل
أعلن العاملون في شركة ليبيا للاتصالات والتقنية رفضهم القاطع لإعادة تحديد اختصاصات الشركة التابعة، ونقل ملكية المعدات والشبكات، وتعديل الأنظمة الأساسية، معتبرين أن هذه الخطوات تهدد موارد الدولة وحقوق العاملين والمواطنين بخسائر جسيمة.
وفي بيان احتجاجي، شدد الموظفون على أن أي إصلاح حقيقي لا يمكن أن يُفرض في بيئة غير مستقرة، بل يجب أن يستند إلى أرضية تشريعية وتنظيمية واضحة وراسخة، تضمن الشفافية والمشاركة الفاعلة من داخل المؤسسة.
وطالب العاملون بإلغاء تنفيذ القرار محل الجدل، وإعادة النظر فيه بشكل شامل، مع ضمان إشراكهم في كل مراحل صنع القرار، بما يحفظ مصالحهم ويصون المصلحة العامة.
وفي سياق متصل، أعاد الناشط الحقوقي حسام القماطي التذكير بكشفه السابق حول حصول شركة “شبكة الاتصالات الموحدة”، المملوكة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية محمد الدبيبة، عبر وكيله أحمد الكالوش، على ترخيص تشغيل شبكة الجيل الخامس (5G) دون مقابل، ما أثار جدلًا واسعًا حول شفافية الإجراءات وعدالة التوزيع في قطاع الاتصالات.
ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس يشهد فيه قطاع الاتصالات تحولات تنظيمية كبيرة، وسط مطالبات بوقف أي خطوات أحادية الجانب قد تؤدي إلى احتكار الخدمات أو الإضرار بالبنية التحتية الوطنية.





