محلي

محامي هانيبال يهاجم القضاء اللبناني: احتجاز غير قانوني لأكثر من 10 سنوات

شنّ لوران بايون، محامي الكابتن هانيبال القذافي المحتجز في السجون اللبنانية منذ أكثر من عقد، هجومًا لاذعًا على القضاء اللبناني، واصفًا إياه بـ”المسيّس والخاضع”، ومشيرًا إلى أنه يتعرض لإجراءات تعسفية غير قانونية من بينها منعه من مقابلة موكله بشكل متكرر.

وقال بايون في مقابلة عبر قناة “الجديد” اللبنانية، نقلتها “وكالة “أوج”: “لا توجد أي مؤسسة قانونية يمكنها تبرير بقاء هانيبال القذافي في السجن منذ 10 سنوات، فهذا احتجاز انتقامي لا علاقة له بالعدالة“.

وأوضح أنه قدّم شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة في 25 مايو الماضي ضد الدولة اللبنانية، وبناء عليها تم تقديم طلب لإخلاء سبيله منذ يونيو، مؤكدًا أنه لا يوجد أي دليل يبرر استمرار اعتقاله.

وأضاف بايون: هانيبال كان يبلغ عامين فقط عند وقوع أحداث اختفاء الإمام موسى الصدر، وبالتالي لا علاقة له بالملف. لكن العدالة اللبنانية للأسف تحولت إلى أداة انتقام سياسي في هذه القضية.

وكشف المحامي أن موكله محتجز منذ أكثر من 10 سنوات في زنزانة تحت الأرض بلا نوافذ ويعاني من مشاكل صحية، لافتًا إلى أن المفوض الأعلى لحقوق الإنسان يعدّ تقريرًا يدين هذا الاحتجاز، بالتوازي مع تقارير صادرة عن منظمات حقوقية دولية منها هيومن رايتس ووتش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى