حقوق الإنسان تطالب بالتحقيق في وفاة مواطن على يد عناصر أمنية بمرزق
رصدت مؤسسة حقوق الإنسان بليبيا (Nihrl) واقعة مأساوية في مدينة مرزق، حيث تعرّض أحد المواطنين لتعذيب جسدي مبرح على يد عناصر قسّم النجدة وقسّم البحث الجنائي بمدير أمن مرزق خلال اليومين الماضيين، ما أسفر عن إصاباته بجروح خطيرة شملت كسر ساعد اليد اليمنى، وكسر أحد الأضلاع، وكسر في الرأس، وتسببت في وفاته لاحقًا.
ولفتت المؤسسة، إلى أن هذه الواقعة تمثل انتهاكًا جسيمًا لصلاحيات الأجهزة الأمنية وإساءة استخدام السلطة، بالإضافة إلى انتهاك واضح لحقوق الإنسان والمواطنة، وللسيادة القانونية، حيث أن التعذيب الجسدي والنفسي المؤدي للوفاة يندرج تحت جرائم القتل العمد وفق القانون الليبي، بما في ذلك نصوص القانون رقم (10) لسنة 2013 بشأن تجريم التعذيب والإخفاء القسري والتمييز.
وأكدت المؤسسة على أن هذه الأعمال غير قانونية وممنوعة، وأن القانون الليبي والدولي يكفل حماية الحق في الحياة وكرامة الإنسان، ويمنع أي جهة من المساس بالمواطنين أثناء عمليات الضبط والإحضار والتحقيق والتوقيف.
وطالبت المؤسسة مكتب النائب العام بفتح تحقيق شامل، وملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمة، وضمان حقوق الضحية في الوصول إلى العدالة، وإنهاء الإفلات من العقاب على هذه الانتهاكات الجسيمة.




