
حذّر الناشط الحقوقي حسام القماطي من مخاطر كبيرة تهدد احتياطات الذهب والدولار في مصرف ليبيا المركزي، مشيرًا إلى أن عملية شراء أدارها المحافظ الصديق الكبير عام 2024 تمت دون إعادة تقييم لمخزون الذهب، ما أدى إلى تضخم وهمي في قيمة الاحتياطي.
وأوضح القماطي أن المصرف لم يُقيّم سعر الذهب منذ سنوات، مما يعني أن الأرقام المسجلة في الدفاتر لا تعكس القيمة الحقيقية، ضاربًا مثالًا بأن احتياطيًا بقيمة 100 مليار قد يُسجل فعليًا بـ10 مليارات فقط. وأضاف أن المصرف بدأ في الإنفاق من هذه الزيادة الظاهرية، رغم أنها تمثل نفس الاحتياطات غير المُقيّمة سابقًا.
ودعا القماطي إلى ضرورة إجراء تقييم مالي واضح وشفاف، مؤكدًا أن الاقتصاد الليبي يعاني من الريعية ويعتمد بشكل شبه كامل على بيع النفط، في ظل احتياطي نقدي لا يتجاوز مليار ونصف دولار.
كما أشار إلى وجود حملات منظمة لخداع الشعب يقودها كبار التجار المستفيدين من الاعتمادات المالية الضخمة، مطالبًا بكشف العلاقة بين هؤلاء التجار وناجي عيسى، والتسهيلات التي يحصلون عليها من المصرف المركزي.
مصرف ليبيا المركزي