محلي

أراب ويكلي: خارطة تيتيه تفقد الزخم في ليبيا وسط غموض المشهد السياسي

ذكرت صحيفة أراب ويكلي اللندنية، أن خارطة الطريق التي طرحتها الممثلة الأممية في ليبيا، هانا تيتيه، لإنهاء الأزمة السياسية وإجراء الانتخابات، فشلت في كسب الزخم السياسي والشعبي المطلوب بعد مرور نحو شهرين على إعلانها.

وأشارت الصحيفة، في تقرير لها تم تداولها اعلاميا إلى أن الخطة الأممية واجهت لامبالاة من الأطراف السياسية، وضعف اهتمام شعبي، إلى جانب غياب أي تقدم ملموس، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العملية السياسية في ليبيا.

وأضاف التقرير أن تيتيه تواجه تحديات كبيرة في ظل الانقسام السياسي الحاد، وغياب الاستقرار الأمني، خاصة في المنطقة الغربية التي تشهد انتشارًا للتشكيلات المسلحة، ما يزيد خطر اندلاع صراع جديد.

ويؤكد محللون، بحسب التقرير أن خريطة تيتيه تصطدم بعقبات داخلية وخارجية متجذرة، أبرزها استمرار التدخلات الأجنبية والتنافس الأميركي – الروسي على النفوذ في ليبيا، وهو ما يجعل تنفيذ الخطة على الأرض أمرًا معقدًا للغاية.

كما أشار التقرير إلى أن تأخر تحديد دور مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في تنفيذ الخطة يزيد من حالة الضبابية حولها. وتشمل خريطة تيتيه ثلاث ركائز أساسية:

وضع إطار انتخابي متوافق عليه لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

تشكيل حكومة موحدة لإعادة توحيد المؤسسات.

إطلاق حوار وطني شامل لمعالجة القضايا الأمنية والاقتصادية.

وحذّر محللون من أن فشل الخريطة السياسية قد يؤدي إلى تعميق الانقسام، واستغلال الميليشيات للفراغ السياسي، مما يقوّض فرص تحقيق الاستقرار المنشود في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى