
أكدت تحليلات متعددة وتقارير استخباراتية، أن ليبيا أصبحت بيئة خصبة لعودة نشاط التنظيمات الإرهابية، خاصة “القاعدة” و”داعش“، بسبب الفوضى الأمنية والانقسامات السياسية المستمرة منذ 2011.
ووفق وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)، وتقرير نشرته اندبندنت عربية، فقد تمكنت خلايا نائمة للتنظيمين من التغلغل في مناطق ليبية عدة عبر الانضمام إلى ميليشيات مسلحة والاندساس ضمن موجات المهاجرين غير النظاميين.
التقارير أشارت، إلى أن عناصر التنظيمات الإرهابية قامت منذ سنوات بتجميع صفوفها وإعادة تشكيل قياداتها، بالإضافة إلى إنشاء معسكرات تدريبية جديدة لتنفيذ عمليات في دول الساحل والصحراء الأفريقية.
وكشف مدير الاستخبارات الليبية، عن تفكيك خلايا إرهابية في أغسطس 2025، مرتبطة بنقل الأسلحة والأموال وتجنيد عناصر بين ليبيا والصومال ودول الساحل.
من جهته اشار اللواء عيسى أبكر، المدير السابق لإدارة الإرهاب والاستخبارات السودانية، أن الظروف الحالية تسمح بتنشيط “القاعدة” مجددًا في ليبيا، مستغلة الثغرات الأمنية والحدود المفتوحة مع السودان وتشاد والنيجر ومالي.
وشدد الباحث المصري في الأمن الإقليمي، أحمد سلطان أن التنظيمات الإرهابية استغلت أحداث 2011 لتعزيز وجودها في المنطقة، لكنها تواجه قيودًا في الجنوب الليبي.
وأجمع الخبراء، وفق التقرير على ضرورة وجود تعاون أمني واستخباري بين ليبيا ودول المنطقة لمواجهة نشاط التنظيمات الإرهابية، التي تستغل حالة الانفلات الأمني لتحقيق أجندات دولية.