
أكد رئيس حزب تجمع الصف الوطني والمترشح لرئاسة الحكومة، سلامة الغويل، أن بيان الدول العشر بشأن ليبيا يعكس لحظة تفاهم دولي–إقليمي نادرة تستوجب التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية عالية.
وأوضح الغويل أن هذا التوافق الدولي لا يُعد مجرد موقف دبلوماسي، بل مؤشر على رغبة دولية في إعادة توجيه المسار الليبي وفق رؤية أكثر وضوحًا وصرامة، مشددًا على الحاجة الملحّة لعقد قمة سياسية جديدة تُرسى فيها قواعد مسار مؤسسي واضح يحقق تطلعات الشعب الليبي.
وأشار إلى رفض أي محاولة لإعادة تدوير الحكومات أو الكيانات التنفيذية التي أثبتت التجربة فشلها، معتبرًا أن استمرار الاعتماد على نفس الأوجه والآليات هو تكرار مُضرّ يفاقم الأزمة ويعمّق الانقسام.
وشدد الغويل على أن مستقبل ليبيا لن يُبنى إلا عبر مسار جديد يقوم على توحيد المؤسسات وترسيخ قواعد الحوكمة وتعزيز السيادة، مؤكدًا أن البيان الدولي الأخير يمكن أن يشكل نقطة انطلاق مهمة إذا تم توظيفه في تأسيس مشروع وطني واضح يقود إلى قيادة جديدة مؤهلة وشرعية.
وختم الغويل بالتأكيد أن ليبيا أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء الدولة على أسس قوية وقانونية ومؤسسية تعيد الثقة للمواطن وتضع البلاد على طريق الاستقرار الحقيقي.
ليبيا