
أعربت عائلة الأسير وليد دبنون، ابن مدينة سرت، عن استيائها من غياب ذكر قضيته في اللقاءات والتصريحات الإعلامية الأخيرة الصادرة عن لجان متابعة الأسرى والمفقودين، رغم أنه يُعد من أقدم الأسرى وأكثرهم معاناة منذ دخوله سجون مصراتة عام النكبة 2011.
وأكدت العائلة، في بيان، أنها تتابع باهتمام الجهود التي تبذلها اللجان الوطنية في التواصل مع الحكومات وأعيان مصراتة، وكذلك اجتماعها الأخير مع النائب العام، داعيةً الله أن يكتب لهذه المساعي التوفيق والسداد.
وشددت على أن تجاهل قضية ابنها في مجمل تلك اللقاءات يثير القلق، مطالبةً اللجنة التي اجتمعت بالنائب العام الأسبوع الماضي بتقديم توضيح رسمي لأسباب عدم التطرق إلى ملف وليد دبنون، تقديراً لمعاناة طالت وانتظار أثقل كاهل الأسرة.
واختتمت العائلة بيانها بالتأكيد على أملها في أن يكون هذا الإغفال غير مقصود، وألا يستند إلى معلومات غير دقيقة، مشيرة إلى أن الإنصاف يقتضي إدراج قضية ابنها ضمن أولويات ملفات الأسرى والمفقودين.
سرت